نشر في: 23 May 2016
| Print |

علاء علي عبد: قم يا عمر.. فليس لمثلك الرقود!!

الإسراء نيوز – خاص - قم يا عمر.. فليس لمثلك الرقود.. قم يا من لم تطق العيش بين جدران سجن أعدائك واستطعت أن تحرر نفسك منهم، فكيف تصبر على البقاء في ثلاجة تسبب بها من خانوك؟

انهض يا عمر، فأصدق القائلين قال بأنك حي، قم شامخا كما كنت دوما..

ها قد أوشك الشهر الثالث على الانقضاء منذ رحيلك ولا يزال من خانوك يماطلون ومن سرقوا وطنك ووطننا يتفرجون بإعجاب وتعجب!

نعم يا عمر، فالتلميذ يتفوق على أستاذه في بعض الأحيان، ومنذ غيابك أرى بأن من خانوك أظهروا مهاراتهم بشكل فاق توقع من استأجروهم..وأثار عجبهم..

انهض يا عمر فالرقود لا يليق بك، والبرد لم تكن تحبه، أنسيت كم كنت تخبرني عن برودة بلغاريا القاسية..

لكني على ثقة بأن البرودة الآن مختلفة، البرودة الآن أصبحت "بردا وسلاما" على روحك، وستصبح تلك البرودة عاجلا أم آجلا نارا مستعرة على كل من شارك بجريمة اغتيالك.

على روحك السلام وعلينا الصبر إلى أن يحين اللقاء..



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment