نشر في: 18 December 2016
| Print |

هل يمكنك تقبل عيش أحد اللاجئين السوريين معك؟

عمان – الإسراء نيوز – سارة عيد – خاص - ابتعد العديد من البريطانيين عن المحنة السورية بسبب الشعور بالعجز عن مساعدة المتضررين منها, ولكن بعض العائلات وجدت وسائل جيدة لإظهار الدعم.

 هيذر آلستون, تعترف أن منزلها "فوضوي" و"ليس خالياً تماماً من التوتر" بعد أن جاء عبدالله, (35 عاماً) من دمشق, ليعيش مع هيذر و زوجها دومينيك, منذ شهر شباط (فبراير). قالت هيذر التي لديها خمس فتيات وولد واحد تتراوح أعمارهم بين 14 و22 سنة "في البداية قالوا أولادي, توقفي أمي! هل فعلاً تريدين فعل ذلك؟" فأجبت بتردد "نعم".

دفعت التقارير من مدينة حلب الناس من جميع انحاء العالم للتعبير عن تضامنهم على مواقع التواصل الاجتماي, من خلال الانضمام للمظاهرات و التبرع بالمال للاغاثة. من جهتها قالت هيذر أن " الازمة السورية كانت عالقة في رأسي لفترة طويلة" مما جعلها تتذكر " في الحرب العالمية الثانية تم اخلاء الاطفال الي الريف و عاشوا ضيوفاً في المنازل و الان هؤلاء اللاجئين يحتاجون مساكن وانا بحاجة للقيام بشيء ما حيال ذلك".

عبدالله, مهندس كهرباء متدرب, ولكنه غير قادر على العمل بشكل قانوني منذ وصوله لندن في عام 2012, وهو واحد من حوالي 4.8 مليون شخص هربوا منذ اندلاع الحرب في عام 2011 وفقاً للام المتحدة. قال عبدالله " لدي أخوة و أخوات واصدقاء مقربين مازالوا في سورية" و أضاف " أراسلهم للاطمئنان انهم مازالوا على قيد الحياة".

يقول عبدالله انه يعاني مع الحياة و ذلك لانه يشعر بانه محاصر أو شبه مسجون بسبب عدم قدرته على العمل, حيث يقضي وقته في الطبخ أو تعلم اللغة الانجليزية, كما أضاف " وجودي مع عائلة آلستون أعطاني بعض الأمل".

جوليان بريور, الذي انشأ جمعية خيرية مماثلة في نيوكاسل, قال انه "من الافضل الحذر أيضاً عن استضافة لاجئين ولا بد من وضع قواعد محددة في المنزل ومراعاة الاختلاف الثقافي", بحسب "بي بي سي". شملت الجهود الاخرى كاز و ديفيد تشارلز, من لندن, الثنائي الذي اشترى منزلاً للاجئين و قرروا عبور الحدود السورية-التركية بالدراجات هذا الصيف, حيث يطمحون لجمع المال و أن يجكوا قصص اللاجئين الذين يعيشون في المخيمات. بدأوا من وطنهم لندن و توقفوا في فرنسا, بلجيكا,و ألمانيا للتحدث مع السكان و اللاجئين حول الهجرة, قال ديفيد " هؤلاء الناس لا يستطيعون العمل ولكنهم يرغبون بشدة أن يكونوا جزءً من المجتمع" كما أضاف " هنالك أمل كبير في المستقبل".



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر