نشر في: 01 May 2017
| Print |

محمد بني ياسين: فليتسابق المتسابقون

الإسراء نيوز – خاص - ازدياد الفقر والجوع في المجتمع وخاصة في القرى البعيدة عن المركز والمتواجده على الأطراف مسألة من الواجب الوقوف عندها من الدولة ومن جميع المؤسسات ذات العلاقة ومن المهتمين وذوي الإختصاص في هذا الجانب وعدم تأجيلها او غض الطرف عنها قضية في غاية الخطورة وبحاجة إلى جهد وتكافل ماذكرت للخروج بمخرجات تطبق على أرض الواقع  للتخفيف من معاناةغالبية الأسر التي تعيش في هذه المناطق التي قراها لايعرف اسماؤها وطرق الوصول إليهاغالبية المسؤولين الملتصقين على كراسيهم كالاتصاق الأصابع براحة اليد. هؤلاء اتخذوا المناصب مكاسب لهم ولزمرهم ولم يراعوا الامانة ألتي اوئتمنوا عليها في مراعاة وتسهيل أمور العباد . من هنا على الجميع أن يعي الدرس جيدا وأن ان لايلدغ مرة أخرى  وينخدع بالشعارات .خاصة كثيرون من هم على شاكلة اصناف المسؤولين الذين ذكرت بدأوا تحضيراتهم لخوض الانتخابات اللامركزية والبلدية الغالبية العظمى من مسوولينا يزرعون البحر مقاثي قبل دخول المنصب وعند فوزهم وحصولهم على المنصب سواءا بالانتخابات أو بالواسطة أو بالعلاقات اللوجستيه يحصدون المقاثي التي وعدوا بها ويتركون لنا البحر للغرق فيه وقليلون من ينجون بالعوم او بمساعدة المنقذين.من هنا لابد من معالجة اوضاعنا قبل أن تتفاقم بتكافلنا مع بعضنا البعض هناك وسائل كثيرة نستطيع العمل بها للتخفيف عن كاهل الأسر المحتاجة منها توزيع زكاة المقتدرين وايصالها للمستحقين وكذلك إنشاء صندوق  على مستوى القرية للمتبرعين او أقل تقدير صندوق على مستوى العشيرة لمساعدة أبنائها المحتاجين وغيرها الكثير من الوسائل. الظروف الحالية تحتاج إلى مبادرات من اصحاب الخير وافعال مللنا من التنظير والاقوال من البعض التي لاتطعم خبز ولا بتفت حمص فقط لنيل الشعبيات والاستعراض.فالجوع كفر ومصيبة اذا  تواجدت معه البطالة واتساع الهوه بين طبقات المجتمع وانعدام فرص التكافؤ مما يؤدي إلى إنتشار الجريمة لأن الجائع قد يلجأ او تجبره ظروفه للتصرف بتصرفات جرميه لتأمين احتياجاته دون أن يحسب اي حساب للعواقب . انا على يقين بأن هناك الكثيرون ممن بطونهم متخمة على حساب الفقراء لايعجبهم هذا الحديث لأنهم لم يجربوا يوما الم الجوع وذل المسألة والحاجة.

دعوة للجميع حكومة ونخب سياسية ونواب أمة  ورجال أعمال ومقتدرين للتكافل والتنسيق فيما بينهم للخروج بأعمال من شأنها تعمل على  التخفيف عن كاهل  المعوزين  وأسرهم ليبقى وطنا الذي نحبه جميعا آمنا مستقرا بعون الله.

هنيئا لكل من يعمل او يساهم في إغاثة ملهوف هنئيا لليد التي تعطي سرا ولاتدري اليد الأخرى مقدار العطاء هنئيا للمشاؤؤن في قضاء حوائج أخوانهم.عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( إن لله عبادًا خلقهم  لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله ) نحن على أبواب شهر الرحمة والمغفرة فليتسابق المتسابقون.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة