نشر في: 03 June 2017
| Print |

أزمة رمضان في غزة

عمان – الإسراء نيوز – سارة عيد – خاص - جاء شهر رمضان هذه السنة مصحوباً بمحموعة مختلفة من الأزمات، وفي ظل ظروف غير مسبوقة.

فإلى جانب أزمة الكهرباء وأزمة رواتب موظفي السلطة الفلسطينية التي خُفضت بنسب تتراوح بين 30-40%، لم تتوقف أزمات القطاع فقد ظهرت مشاكل اخرى تتعلق بوقف الأمدادات الطبية، فضلا عن العقوبات المفروضة على قطاع غزة بما في ذلك إغلاق معبر رفح المصري.

بلغ معدل البطالة خلال الربع الأول من عام 2017 في غزة 41% أي ما يقارب 200.000 شخص ممن وصلوا سن العمل في القطاع، حيث تُقدّم هذه الإحصائيات و الارقام إلى الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني و إلى تقارير منظمة العمل الدولية.

ولا تزال سلسلة من الظروف السيئة تطارد أرباب الأُسر هذا الشهر، لا سيما شعورهم بالقلق حول كيفية شراء السلع و المواد الضرورية, أو بأنهم لا يستطيعون شراء الفوانيس الرمضانية لأطفالهم الذين قد يُحرمون من فرحة الأجواء الرمضانية التي يعايشها الناس هذا الشهر. فهذا الوضع ينعكس بشكل واضح على المحلات التجارية التي سجلت انخفاضاً في القوة الشرائية للمستهلكين مما أدى إلى انخفاض حجم المشتريات بسبب الوضع الحالي وانعدام الوضوح السياسي و الأستقرار.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر
  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة