نشر في: 09 August 2017
| Print |

مهند الحلالمة: مهزلة الأسكندرية

الإسراء نيوز – خاص - جرت يوم الأحد 6/8 مبارة كرة القدم بين فريقي الفيصلي الأردني والترجي التونسي في نهائيات البطوله العربيه التي تقام على الارض المصريه وفي مدينة الاسكندريه.

وبرغم عدم شغفي بالرياضه على العموم ولست من المتابعين لها لعدم قناعتي بحجم التطبيل والتزمير لها من فئه كبيره من المجتمع حتى غدت عند البعض عباده وحب النوادي عندهم ديانه  واليعاذ بالله!!!

واستذكرت بهذه المناسبه بعض الدول الاسيويه التي تتعد الديانات عند شعوبهم مثل الهند ونيبال و....و.. فتجد منهم من يعبد البقر  ومن يعبد الشمس ومنهم من يعبد العقارب والافاعي و...و.....!!!!

والواقع المحزن عند شعوبنا ليس ببعيد فمنا من يعبد ريال مدريد ومنا من يعبد برشلونه وارسنال ومنا من يعبد لاعبيين !!! وميسي موجودا في كل مجلس! ونسمع  عن حجم العشق لمثل هولاء من البشر وصورهم تجدها على صدور شبابنا!!!

وكما أسلفت فأنا لست من عشاق كرة القدم ولكنني لا انكر حق الآخرين في حب ذلك ولكن الذي انكره حد العبادة والاهتمام الزائد الى حد الشجار  بين الاخوه احيانا على نتائج فرق اجنبيه وان ننقسم إلى فريقين واحد مع ريال  واخر مع برشلونه ونرفع اعلامهم على سياراتنا!!!  أو فيصلي ووحدات ففي الحاله الأولى  معيب ومخزن  والتشدد في الحاله الثانيه مدان  ومرفوض فلدينا ما هو اهم وأسمى.....انسيتم المسجد الأقصى!

اما بما يخص المباراه الاخيره للفيصلي والترجي فقد كشفت عوراتنا اكثر فقد كشفت حجم التخلف الرسمي والشعبي والرياضي العربي فلم يكن اختيار الحكم موفقا ان لم يكن مقصده الخبث أصلا في إدارة مباراه نهائيه من حكم هزيل ضعيف وغير محايد كما تتسبب في خسارة فريق الفيصلي في المباره لحد آثار معه غضب بعثه الفريق وجعلهم يخرجون عن المألوف مما تسبب في تصرفات لا تليق ببعثتنا ولا اخلاقنا الاردنيه وكلكم شاهدتم وسمعتم عن ذلك.

وتعالت الأصوات في الداخل بالرد السلبي على ما تعرضت له البعثه من اهانه على يد قوى الأمن المصري ومنهم من تطرف في الحديث عن الانتقام من الأخوه المصريين العاملين في الأردن وهذا مدان ومرفوض لأننا اصحاب رساله وحدويه عربيه واسلاميه.

 واخلاقنا التي تربينا عليها تأبى أن نرد بطريقه متخلفه على أبرياء يقيمون على أرضنا يعملون بجد وساهموا في نهضة الأردن العمرانية ووجودهم بهدف كسب قوتهم واعألة أسرهم فهم مظلومين أيضا في بلدهم بسبب الفقر وغياب العداله وعلينا عدم تحميلهم وزر أخطاء الغير.

كما وعلينا ان نكون اكثر وعيا وإدراك ان أرضنا مباركه وخصها الله بخصيله عظيمه بأنها ارض الحشد والرباط وبوابة التحرير لبيت المقدس وهذا الشرف يليق بأهل الأردن ومن فاز بهذا التكريم يجب عليه ان يكون اكثر عمقا  واكثر تفهما للمعاني الساميه التي خصنا الله فيها ونحن آخر حصون الشام ونحن من قصد بنا  بشرقي النهر والذين ذكرهم الرسول الأعظم عليه افضل الصلاة والتسليم .

يا احفاد ابو عبيده  عامر الجراح وجعفر وزيد وعبدالله بن رواحه يا من احتضنتم الأشقاء في وطنكم وتقاسمتم معهم كل شيء حتى الهواء ....لاتفرطوا بهذا الشرف ابدا  وانتم اهلا له ومن بلدكم الكثير ممن استشهد على ثرى فلسطين والجولان ولازلتم تقدمون من أجل فلسطين وقضيتنا العربيه المركزيه.

وجدعان الخرشه ورفاقه الكثرررر لازالوا في الذاكره حاضرين.

اللهم احفظ الأردن ...

اللهم احفظ فلسطين.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة