نشر في: 21 September 2017
| Print |

الاتحاد الأوروبي لا يرغب ممارسة سياسة ضغط حقيقية تجاه إسرائيل

غزة – الإسراء نيوز – فادي منصور - أجمع مختصون على ضعف الأداء السياسي للإتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي.

جاء ذلك خلال جلسة طاولة مستديرة نظمها المجلس الفلسطيني للتمكين صباح اليوم (الخميس) مع مجموعة من الباحثين وممثلي المجتمع المدني لتقييم دور وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية في السنوات الأخيرة.

حيث أكد المشاركون على أن مواقف الاتحاد الأوروبي مازالت مترددة في الإقدام على لعب دور سياسي واضح المعالم وتقديم مبادرات سياسية فاعلة تنهى معاناة الشعب الفلسطيني وتعطيه حقوقه المشروعة التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية.

من جانبه رحب النائب أشرف جمعة رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الفلسطيني للتمكين الوطني بالحضور مشيرا أن المجلس يرى ضرورة عقد لقاءات فكرية وسياسية بشكل مستمر من اجل مناقشة القضايا الفلسطينية وأبعادها الإقليمية والدولية، من اجل ممارسة لفت الأنظار لمعاناة الشعب الفلسطيني.

كما تطرق المشاركون للحديث عن تقييم الدور السياسي والدور المالي التنموي الذي يؤديه الاتحاد الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية بشكل عام ، موضحين أن الاتحاد الأوروبي لدية الإمكانيات ووسائل الضغط التي تؤهله لممارسة دور سياسي تجاه الشرق الأوسط، إلا انه لا يفضل القيام بهذا الدور ويكتفي بالدور السياسي المكمل خلف الولايات المتحدة الأمريكية ،معتبرين أن الاتحاد الأوروبي يكتفي بإدارة الأزمة، ولا يفضل الدخول المباشر باللعبة السياسية فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

كما أشار المتحدثون إلى التشابك العضوي بين دول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، موضحين مدى تأثير النفوذ الصهيوني القوي داخل أروقة ومؤسسات اتخاذ القرار الأوروبي سواء على صعيد الدول منفردة أو على صعيد منظومة المفوضية والبرلمان الأوروبي، مؤكدين أن الاتحاد الأوروبي ساهم بشكل فعلي في الدعم المالي في رفع شأن بعض القطاعات المجتمعية المهمة في المناطق الفلسطينية، ومنها القطاع القانوني، وقطاع حقوق الإنسان، وبالإضافة إلى تغطية نفقات بعض الخدمات الاجتماعية، والمساهمة في البنية التحتية معتبرين أن الدعم المالي لم يحول بشكل حقيقي لكي يساهم بالتنمية المجتمعية الحقيقية بجميع قطاعاتها المختلفة. علاوة على ذلك في الدعم المالي السياسي الأوروبي مرتبط بالأساس بدعم عملية السلام وليس هبات مجانية، سواء المقدمة إلى المستوى الرسمي أو تلك المقدمة للمؤسسات الأهلية.

وقد اختتمت الطاولة المستديرة لزيادة ودعم الدور الذي يلعبه الفلسطينيين، سواء الرسمي أو المجتمعي، تجاه صناعة القرار الأوروبي.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة