نشر في: 18 November 2017
| Print |

د. غالب القرالة :الأردن

الإسراء نيوز – خاص - السلام عنوان المحبة والتسامح، حيث ان المحبة والتسامح والسلام بعيدا عن العنصرية والتطرف والطائفبة والحقد والجهوية والعشائرية والحزبية والتعصب الاعمى والعداوةوالبغضاء بين افراد شعوب الارض مما يسبب الدمار والخراب للاوطان والامم وذلك بزرع بذور المحبة ونشر منظومة التكافل الاجتماعي والتضامن بين افراد المجتمع وغرس روح المحبة والود والمساعدة ونشر السلام والوئام طريق الامن والامان للافراد وذلك في غرسها في نفوس البشر وعلينا بث لحن الحب والسلام وملء الارض بالقول شعرا ونثرا ننشد من خلالها تراتيل السلام واغاني الحب والتسامح بين البشر وان نعمل معا من اجل الصالح العام بتعايش مشترك بين الامم والتعريف بثقافات الامم المختلفة وعاداتهم الاجتماعية بروح وضمير حي وبعين ثاقبة لما عة تشع روح المحبة بخيوط ذهبية زاهية الالوان ونثر عطور الزهور وعبيرها بين البشر لخلق جيل السلام والمحبة والتسامح .

ومتى خلصت قلوبنا من الحقد والحسد والبغضاء والعنصرية والطائفية والحزبية والجهوية انرنا طريق السلام بكل محبة واخلاص ووئام من اجل خلق عالم افضل مما نحن عليه الان من ويلات وبلاء وقتل وجوع وتشرد ومرض وتهجير للانسانية  وتبقى عاصفة الجرح بين صمت وبوح ونزف روح تعاني منها البشرية جمعاء والإنسانية نهر من النور يسير من أودية الأزل إلى بحر الأبد.و ليست الرحمة سوى نصف العدالة  والأجيال القادمة سوف تتعلم المساواة من الفقر ،

والحب من الويلات  و إذا كان قلبك بركاناً ، فكيف تتوقع أن تزهر الأزهار ( الحياة ) بين يديك. والعالم مسرح وانت نجم به فاما الفشل او النجاح والشهرة

الحياة تتجدد كل لحظة

الحلم نصف نائم

ضؤ نصف القمر نراه في النهار

ووادي القلوب مملؤة بفصل من الحب

الوقت يتدفق مثل النهر

لماذا الريح تغني اليوم ؟

الفضاء مملؤة بالالوان

وجه من اراه في كل زهرة

ومن نظراته آخذ العبرة

في قلبي رغبة تشتعل ولنكن شجعان والموت لا يخيفونا ونقاوم كل ماهو ضد السلام والمحبة والتسامح بين البشر

وان اظلمت الحياة يوما فلا بد ان يشع هناك أمل

وليعلم الجميع بان يأتي الناس على هذه الارض ومن ثم يرحلون ولا يمكن ان يعودوا اليها ابدا

ولتمطر جهودنا حب الوطن على هذه الارض وحب الناس اجمعين

وان قلوبنا لن تشرق أن تركنا ظلام اليأس والإحباط يخيم عليها ..

ولن نتذوق الفرح والحياة أن لم نحافظ على شمس قلبنا متوهجة دافئة …

وأن تضيء شمعة صغيرة على طريق السلام خير لك من أن تنفق عمرك تلعن الظلام.

ليس القوي من يكسب الحرب دائما

وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما.

وإذَا مَاتَ القَلْبُ.. ذَهَبَتِ الرًحمَة، وَإذَا مَاتَ العقْلُ ; ذَهَبَتِ الحكْمَة وَإذَا مَاتَ الضًميرُ ; ذَهبَ كُلُ شيء

ثِق بقدراتِك فالطَّير على الشّجرةِ لا‌ يخافُ أن ينكسِرَ الغصن لأ‌نّه لا‌ يثِقُ بالغصْن، بلْ يثِق بأجنحته.

وكن ---

حامل قلب بالمسك  فواح           

ومحبة وخير للبشر سماح

و ليس حرا من يهان امامه انسان ولا يشعر بالاهانه

نجيب محفوظ ، لما رأى طفلاً يبيعُ الحلوى عند إشارة المرور ، بكى ..

 ثم كتب : وأحلامُ الأطفالِ قطعةُ حلوى .. وهذا طفلٌ يبيع حُلمه!

والشعور بالآخرين حاسة سادسة..

لا يمتلكها إلا الأنقياء

الخيـانة : نهاية

والتسامح : بداية

و الرحمة : من صفات الله التي أهداها للبشر

وكرم الله الانسان واعطاه مايميزه عن كل المخلوقات ( وكرمنا بني آدم )

دعى الاسلام التعامل مع الانسان كأنسان والدليل قوله ( واذا حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل )

واعطاء كل انسان ماله من قيمة ومكانة انسانية واحترام كأنسان

والدين المعاملة مع المسلم وغير المسلم اينما كان

سيبتلع المغرضون السنتهم يوما ما شاءو ام ابوا –حسنا اوكرها

وبعض الاحاديث المغرضة تأجج المنطقة وتحولها الى لهب

وقول للدكتور ابراهيم الفقي –رحمه الله :

إذا لم تستطع نفع إنسان فلا تضره....

وإذا لم تفرحه فلا تحزنه،

وإذا لم تقف معه فلا تشمت به...

وإذا لم تفرح بنعمته فلا تحسده،

وإذا لم تمدحه فلا تذمه..

واعلم أن لكل إنسان حق الأخوّة الإنسانية عليك،

فكن لطيفاً مع الناس جميعاً....

واجعل رحمتك تفيض عليهم،

ولا تكن جاف المشاعر جامد العواطف بخيل اليد قاسي القلب فتحرم الرحمة والراحمون يرحمهم الله تعالى

وان القيم الاسلامية السمحة سفينة النجاة من بحر الظلمات ( الدنيا ) الى مرفئ السلام والمحبة والنعيم ( الاخرة  (

والانسان الناجح هو من يعامل البشر كبشر وليس كارقام

والتحديات تجعل الحياة ممتعة والمتعة تجعل للحياة معنى

والطغيان لايخشى شيئا كما يخشى يقظة الشعوب وصحوة القلوب ولا يكره احدا كما يكره الداعيين الى الوعي واليقظة ولا ينقم على احد كما ينقم على من يهزون الضمائر الغافية

ﺭﺍﺋﻊ :- ﺍﻥ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ

ﺍﻵﺭﻭﻉ :- ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻰ ﺳﻌﺎﺩﺗﻬﻢ

والتغيير لايبدأ من الداخل فحسب.. إنما يبدأ من القناعة وقوة الإرادة

احترم تحترم

تصدق ترزق

ابتسم تسعد

تواضع ترفع

تأمل تتجمل

اقرأتتعلم

سامح تسامح

اعط تعطى

ازرع تحصد

أصدق تنجى

الخطاب الديني المعتدل له دور كبير في تبيان ان الاسلام دين سلام وتسامح ومحبة

وبحجة حقوق الانسان يتم نشر خطاب الكراهية.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة