نشر في: 18 November 2017
| Print |

مهند الحلالمة: ما يخطط للمنطقة كبير وخطير جدا!!

الإسراء نيوز – خاص - تتسارع الأحداث في المنطقه منذ اندلاع الثورات العربيه بما اصطلح على تسميته في ذلك الوقت الربيع العربي عام 2011 وكانت البداية في جمهورية تونس والتي اتسعت وتمددت في كثير من الدول العربيه من مصر الى ليبيا  الى اليمن الى سوريا والتي دخلت في حرب اهليه متواصله منذ ستة أعوام لغاية الان.

نعم يا ساده لقد  تم لنا تجميل  الوجه القبيح لتلك الثورات على انها ثورات على الظلم والفساد والطغيان ومن اجل العداله والحريه وحكم الشعب لنفسه وعودة السلطه الى مصدرها الحقيقي "الشعب" وإذا بها خطه ممنهجه  لتدمير الدول وتفكيها وانهاك  جيوشها واستنزاف مواردها وتدمير لبنيتها التحتيه وضرب الوحده الوطنيه في تلك الدول.

وعليه استمرت تلك الكره المتدحرجه تنهي دولنا الواحده تلو الأخرى في مسلسل من القتل وغياب للأمن والاستقرار في جميع تلك الدول بعد ان كانت دول مستقره يحسب حسابها في الإقليم وفي أوضاع مقبوله.

لازالت الحرب تفتك في اليمن وليبيا وسوريا إلى اليوم وإلى أمل يلوح في الأفق لحل سياسي يعيد  الاستقرار لتلك الدول والذي نسمعه فقط هو لغة المدافع والقتل بين أبناء الشعب الواحد والكل يكبر ويويهلل مدعيا صدق موقفه بأنه الحق والأخر الباطل وازداد التدخل الأجنبي في  تلك الدول بحجة محاربة تنظيم  داعش الإرهابي هذا التنظيم  مجهول النسب والحسب رغم ظهور علامات DNA والتي تشير إلى ان هذا اللقيط هو الابن  الشرعي لتلك الدول التي  تدعي انها قدمت لمحاربته !!!

وما تدعيه هو ضحك على الذقون وان قدومها احتلال لاقامة  قواعد عسكريه لها في المنطقه وهذا ما يتم  عمله على الارض وانها اي تلك الدول هي من تشرف على انشاء وتمويل تلك المنظمات الإرهابية وهذا مايتم اكتشافه  في كل  يوم وتثبته الأحداث على الارض .

وكل يوم تتسارع الأحداث منذ تولي ترامب إدارة رئاسة الولايات المتحده الامريكيه  ظهرت أزمة قطر مع السعوديه  والامارات والبحرين ومصر ثم ظهرت قضية الصاروخ الذي أطلق من الاراضي اليمنيه على الرياض  واتهام السعوديه لإيران بشكل مباشر ثم توالت  الأحداث  بعد استقالة رئيس وزراء لبنان من الرياض والحديث  عن اختطافه في السعوديه وارتفاع التصريحات الناريه بين السعوديه ولبنان وبين حزب الله وايران والحديث عن حرب ضد ايران من تحالف سعودي امريكي إسرائيلي سيعرض المنطقه لمخاطر جسيمه  ستغيرها نأمل تجنبها.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة