نشر في: 05 December 2017
| Print |

مهند الحلالمة: لم يبق لنا إلا الكرامة

الإسراء نيوز – خاص - تتوالى الأخبار عن نية الحكومه الاردنيه رفع سسله من المواد التي على تماس مباشر مع حياة المواطن اليوميه والتي لايمكن له الاستغناء عنها والمتمثله بالمحروقات والكهرباء والخبز وسلع  غذائية أخرى من خلال رفع الدعم عن بعضها  ومن خلال رفع الضرائب على البعض للآخر.

وتتضارب التصريحات والادوار بين وزراء الحكومه حول الكيفيه والآليه وطريقة دعم  المواطن الواجب تنفيذها وبصوره سخيفه ومعيبه وساجذه تقشعر لها الابدان وتنتفض في وجهها كرامة وكبرياء الأردني المعهودة .

كيف لا وهم يتهامسون ويتشاورون حول الكم والحاله التي يريدون فيها تصغير المواطن واذلاله وجعله يتسول فرق الدعم من خلال طوابير أمام البنوك وهي تجربه سابقه في المحروقات والتي اخلفت الحكومه وعدها وتراجعت عن الدعم من اساسه.

كل ذلك يجري بدعوى معالجة العجز في الموازنه والاختلات الاقتصادية الأخرى !!!!

وكل عام تكرر الحكومات هذه الاسطوانه للسبب نفسه وحال الاقتصاد  في تردي مستمر والعجز في ازدياد والمديونيه في تصاعد وحال الناس في ضنك والبطاله تزيد والرواتب على حالها وتراجع في عجلة البيع والشراء وركود وتراجع في المشاريع الخدميه والانتاجيه .

لقد بيعت مؤسسات الوطن وشركاته ومقدراته سابقا في برنامج التحول الاقتصادي وعرابه " د.باسم عوض الله" وها نحن نحصد عوائد هذا البرنامج بكل سلبياته ولم يبقى للدوله من موارد الا جيب المواطن المنهك اصلا والذي صبر على هذا الظلم  والتعدي حفاظا على أمن بلده واستقراره واستغلت  الحكومات هذا بمزيد من الرفع!!!!!

وكان  حريا بالحكومة  مكافحة الفساد والمفسدين   وتحصيل التهرب الضريبي وتطبيق الضريبة  التصاعديه على الدخل قبل ان تذهب إلى جيبة المواطن المعدم.

ايتها الحكومه الضغط يولد  الإنفجار فحذاري من التمادي  على قوت المواطن فلم يعد لديه متسع ولاشي ليخسره!

حفظ  الله الاردن.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment

  1. اخر التحديثات
  2. الاكثر قراءة