نشر في: 06 January 2018
| Print |

مهند الحلالمة: ركوب الموج

الإسراء نيوز – خاص - كثير ما سمعنا عن هذا المصطلح واعتدنا على تكرار سماعه من مختلف الاتجاهات سواء كانت على المستوى الأسري والعائلي إلى المجتمعي وحتى النخب والتيارات السياسيه المختلفه سواء داخل البلاد او خارجها.

وبعد أحداث ما اصطلح على تسميته الربيع العربي عام 2011 برز هذا  المصطلح وتردد صداه على ألسنة المحللين والسياسين وصناع القرار وكل طرف يتهم الاخر بتسلق  الموجه : وتعني الركوب على ظهر المتقدم والمغامر عندما يرى انه على مسافه قريبه من النجاح   يحاول ان يجعل من نفسه شريكا في هذا  الانجاز وهو بالحقيقه بعيد كل البعد عن هذا الانجاز ولم يتقدم الا للربح ولم يكن شريك خساره وربح بدرجه واحده بل ينتظر الأرباح فقط لخطفها ونسبها له ولتياره.

وهناك بعض التيارات والأحزاب السياسيه  في العالم العربي حاولت ونجحت في بعض الاحيان في لحظات نشوه وتخبط للمغامرين  المتقدمين ان يخطفوا الارباح ويسلبوا صناع الانجاز ثمار  انجازاتهم  وهناك شواهد على هذا!

وعليه يصعب على هولاء في ظل انانيتهم وفي ظل أفكارهم الضيقه  ومحاولاتهم  السيطره  واحتكار كل شيء وعدم تقبلهم للآخر ان يتقبلهم الآخرون ايضا وبهذه الحاله فرضوا هم  على القوى  ان تتعامل معهم وفقا لما يعكسونه من تصرفاتهم.

نصيحتي لهولاء ان تغيروا من نهج الانانيه وحب الذات والسيطرة على كل شيء فهناك شركاء في الوطن ولديهم افكار لبناء الوطن قد تفوق حجم توقعاتكم وقادرين على افراز اناس مؤهلين في كل المجالات وعلى درجات كبيره من العلم والثقافه والدين.

حفظ الله الأردن

حفظ الله فلسطين



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment