نشر في: 08 January 2018
| Print |

حلا عليمات: هيبتنا بمليكنا

الإسراء نيوز – خاص - كما عرف عنا نحن الاردنيون بأن هيبتنا بكشرتنا ، لكن هناك من هو أحق بأن يكون سببا لهيبتنا وهو ملكنا ، جلالة الملك عبدالله الثاني ، والذي قام بجهود جبّارة في الدفاع عن القدس والمقدسات الأسلامية في فلسطين ، مبيناً دوره التاريخي في رعايتها بمنتهى الجديه والحكمه والاصرار، والذي لم يتوانَ في حمايتها من الاعتداءات الصهيونية.

كما وضع جلالته القضيه الفلسطينيه في مقدمه اولوياته في المحافل العربية والدولية، ليبقيها دوماً المحور الاهم في الوطن العربي عندما لم يتجرأ احد من زعماء العرب بالاهتمام بهذا الشأن، وفي ظل الظروف التي شهدتها المنطقة وخاصة عند أعلان القدس عاصمه اسرائيل ، كان جلالته في مقدمه من استنكر ورفض هذا القرار ، لأن موقف الاردنيين ثابت وحاسم تجاه القدس ، لكونها خط احمر عند القيادة والشعب الاردني، ولن ننسى المسؤولية الكامله التي تحملها جلالته بكل جراءة وشجاعة لحمايتها وأرجاعها لمن هم أحق بها.

لم تتوقف المباحثات مع الدول المجاورة ولا حتى الضغوطات الدوليه بهذا الشأن المهم ،  واستمرار حرصه على مواجهة كل التحديات التي يفرضها الاحتلال على الاراضي الفلسيطينة، لأنه صاحب الوصاية العادلة على المقدسات والتي تعتبر أرثاً تاريخياً هاشمياً ما زادتنا سوى فخر واعتزاز بقيادتنا العظيمة.

كما وضح الشعب الاردني رفضه بخروجه لتظاهرات احتجاجية معلنين غضبهم لما حصل في القدس مؤكدين بأن القدس ستبقى عربية ، مشكلين انسجاماً يثير الأعجاب والأصرار على نصرة الشعب الفلسطيني.

في الختام نثمن جهود جلالته محلياً ودولياً بمنتهى التقدير والفخر والأعتزاز ، فكل الشكر جلالتك لموقفك الثابت والداعم والمشرف لكل الاردنيين والعرب.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment