نشر في: 11 January 2018
| Print |

أديب السعدي: أنا و "جاجات ستي" وصفقة القرن

الإسراء نيوز – خاص - أيا كانت ملامح "صفقة القرن"، وأيا كان من خططوا لها أو يروِّجوها، ومهما طالت أو قصُرت "قرونهم"، ومهما طال الزَّمنُ أو قصُر، فإنني سأعود إلى قريتي "مزار جنين" التي احتلَّها اليهود الإرهابيون عام 1948م، لأفي بوعد ستِّي  بأن تعود لها بعد اسبوع أو أسبوعين لحين دحر الجيوش العربيَّة للعصابات اليهودية الإجرامية الإرهابية.

أجل، كانت ستِّي –يرحمها الله- قد وضعت العلف والماء ل"جاجاتها" واعدة إيَّاها بأن لا تطول غيبتها عنها، ومرَّت السنون وماتت "ستِّي" ولم تستطع أن تفي بوعدها، لكنَّها حمَّلتني  أمانة أن لا أنسى ال"جاجات" هناك في قريتنا الحبيبة، فقطعت على نفسي عهدا بأن أعود وأن أفي بوعدها، فإن لم أعد أنا فسيعود أبنائي أو أحفادي،

أجل سنعود وسنجمع "الجاجات" من الأحراش التي نبتت مكان قريتنا وأشجار صبرنا وتيننا، وسنبني قريتنا من جديد بعد أن نطهّرها من اليهود الغاصبين المجرمين الإرهابيين، بعون الله قاصم الجبابرة والطواغيت، ثمَّ بسواعد أبناء شعبنا الفلسطيني وأخوتنا العرب والمسلمين وكل من أحب الحق والعدل، "شاء من شاء وأبى من أبى".



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment