نشر في: 29 January 2018
| Print |

أديب السعدي: تعليم إضافي

الإسراء نيوز – خاص - فيما يلي منشور لأحد الزملاء المعلمين على صفحة "هموم معلِّم" ويليه ردِّ عليه:

""المعلمين والاداريين المتقاعدين يعطيكم العافية ولاننكر فضلكم في مسيرة التربية والتعليم انتو خدمتو وتقاعدتوا .ودرَّستو .وزوجتو اولادكم يعني ما ظل عندكم مصاريف تستدعي انكم تشتغلو بوظيفة ثانية ...يعني المفرووض ترتااحوو ولا تزااحمواا الشبااب على وظيفة الا وهي (معلم الاضافي) الشب الي متخرج جديد ومندفع للوظيفة ليتفاجئ بأن المتقاعدين اخذو حقه في العمل

اعيد واكرر مع احترامي الشديد للمتقاعدين ولاننكر فضلهم علينااا

ملاحظة:علق بصفتك استاذ وبطريقة حضارية

دمتم بود

فكانت لي هذه المداخلة

الله يعافيك ايها المعلِّم الشَّاب ويمُد في عمرك ويبارك به حتى تكبر وتتقاعد وتكون قد حققت كل ما تطمح إليه.

عن نفسي أنا تقاعدت ’وقعدتُ‘، وأقضي وقتي بأشياء تخص أمور أسرتي وبعدها ‘اشتغل‘ بدوام جزئي على الفيسبوك..

ولكن يا بني، بحكم أن لي أبناء وبنات أكبر منك عمرا، وقد يساوونك قدرا، هناك من المتقاعدين من لا زال لديهم أبناء وبنات لا زالوا على مقاعد الدِّراسة في المدارس والجامعات وهناك منهم من تورطوا بأقساط عمار أو غير ذلك.

ليس من السَّهل على نفس المتقاعد أن يعود للتدريس و'مقارعة' التَّلاميذ إلا إذا كان مجبرا على ذلك، وقاتل الله الحاجة.

أنا عن نفسي رفضت أن أعود للتدريس رغم العروض المغرية- أحدها من مدارس مشهورة جدا في عمان براتب شهري ١٠٠٠ دينار- صدِّق أو لا تصدِّق، وغيرها من المدارس الخاصَّة ومراكز تعليم اللغة الانجليزية والتوفل في إربد،

أتدري لماذا؟ الحمد لله مستورة، ولا أريد أن أموت بين مقاعد الطُّلاب، بإذن الله.

وبالنسبة لمزاحمة الشَّباب على العمل، لا يجبأن ننس أن الأرزاق بيد الله تعالى وهو الذي يقسمها بين خلقه، "وما في حدا بوكل لقمة حدا".

أكرر دعائي لك ولجميع المعلِّمين والمعلِّمات العاملين والمتقاعدين: جزاكم الله خيرا وحفظكم وأحسن إليكم وجعل جهودكم في موازين حسناتكم.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment