نشر في: 05 February 2018
| Print |

فنّ التنفس

عمان – الإسراء نيوز – حلا عليمات – خاص - وتَستمر الحياه بَين شهيق و زَفير ، سَواء كَان بِالطريقة الصَحيحة أم لا ، لِنبدأ مِن اليَوم التَنفس بِطريقة مُختلفة عَن المُعتاد ، طَريقة تَمنحك الطاقة  لِتجعل حَياتك جَميلة بُكل تَفاصيلها ، صَحيحة وناجحة بِشكل كَبير .

أبدأ مِن اليوم التَنفس بِعمق ، بِحيث يَصل الهواء الى كُل خَلية مِن خلايا جَسدك ، لِينساب الهواء المِمتلئ بالحُب ، والمُفعم بِالمحبة الى كُل جُزء صغير ، فَكلما زاد مِقدار هذا الهواء سَيزيد مِقدار عَطايا جَسدك مِن نَشر الألُفة والطمأنينة ، مُبين لكَ بِأن الحُب يَجلب المَزيد مِن الحُب.

فنّ التَنفس فنّ عَظيم ، ومُفيد بِشكل لا يُوصف ، فَالتنفس بِطريقة حَيويه ، يَكون مِن خِلال التَنفس بِهدوء وعُمق وبِروح مَليئه بالأمل والتَفاؤل مَع الأسترخاء التَام المُصاحب لِتصفيه الذهن مِن الأفكار المُزعجة، دوماً أسّتقبل الهَواء المَليئ بالأيجابية والسلام ، والذي يَحمل معه كُل الأمور الطَيبة الراغبة بِالتواصل والتَقارب ، بيِنما حُاول أن تَتنفس بِأمتنان لِكل مَن هُم حَولك بِغض النَظر عَن عَطاياهم ، وعِندما تَخرج هذه الأنفاس أخرج مَعها كُل ما يُعكر صَفو حَياتك ، ويُزعج هُدوء أفكارك و يُزحزح مَسار نَجاحك ، أطلق مَع كُل زفير الأفكار السَلبية المُحبطة ، وأطُرد مِن داخلك كَل هَم وغَم وحَسد ، ثُم قُم بِأبعاد كُل الذكريات السَيئة ، والتَجارب التي تَألمت مِنها.

قَبل مُحادثة إي شَخص ، تَنفس بِعمق وبِرغبة صَادقة نَحوه بأن تَمنحه كُل المَحبة ، وأن تَمده بِـ طاقة تُدخل البهجة الى روحه ،لِتُشعل نُور قَلبه ، لـِتترك خَلفكْ السَكينه والأطمنان، كَما أن التَنفس المِثالي يَمنحك دوماً لَحظات رائعة لا مَثيل لها ، وسَـيُقرب مِنكَ قـُلوب سَـتزيدك سَعادة ، ثُم تَجعل مِنكَ شَخص ناجح يَسمو ويَرتقي بُكل ما يَحمل مِن مَحبة تِجاه غَيره.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment