نشر في: 09 February 2018
| Print |

رابح بوكريش: بين الذكاء الاصطناعي والمهدي المنتظر

الإسراء نيوز - متى تستيقظ امة محمد من سباتها ونومها العميق ؟متى تلملم جراحاتها

واحزانها؟ امة محمد امة المليار او بزيد تعيش في عصر الظلام الدامس

وتفككها .أليس غريبا وعجيبا أن الشغل الشاغل لبعض ما يسمى " العلماء

المسلمين " هذه الأيام هو مكان خروج المهدي المنتظر فنمهم من يقول أنه

يخرج في هذا المكان والآخر يقول في ذاك المكان وآخرهم قال أنه سيخرج من

العريش !! . لا اخفي عنكم انني اصبت بالذهول عندما سمعت أحد علماء الشيعة

يقول " أن المهدي المنتظر سينزل على متني صحن طائر" !!! . في المقابل

نسمع أن هناك صراع لا يوصف بين أمريكا والصين حول " الذكاء الاصطناعي "

إذ تقول المعلومات الشحيحة في هذا المجال أن التسابق بين الصين والولايات

المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي بلغ دروته ، حيث تملك الصين كل

المكونات الضرورية لتقدمها في هذا المجال، بما في ذلك التمويل الحكومي ،

الصين تبدل اقصى جهدها في جعل الذكاء الاصطناعي المحرك الرئيس للصناعة

الصينية بحلول عام 2025. وتجدر الإشارة إلى أن بناء نظام الذكاء

الاصطناعي الضخم، يتطلب وجود البيانات، ولا شيء ينتج هذه البيانات تماما

مثل البشر. الحقيقة الواضحة تماما هي أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي،

الذي يمتلك القدرة على أن يكون محركا رئيسا للنمو الاقتصادي والتقدم

الاجتماعي. على كل حال فإن الصراع بين الأمم في السنوات القادمة  سيكون

معتمداً على التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي . في الحقيقة ليس هنا مجال

للمقارنة بين العرب والغرب في هذا الميدان بسبب إن مشهد واقعنا العربي في

هذا العصر يكشف لنا عمق

فشلنا وتخلفنا .  وأحسن مثال  ينطبق على عرب هذا الزمان ما قاله : المفكر

الكويتي - سليمان

العسكري" إننا نبدو أشبه بذلك الشخص الذي وقع فجأة على واحد من تلك

الممرات المتحركة إلكترونيا ، كالموجودة في المطارات ، وبدلا من التحرك

مع اتجاه سير الممر ...نراه يهرول مذهولا في الاتجاه العكسي لسير الممر"

. انها صرخة

يجب ان تدوي في اذن كل عربي ، كي يستيقظ من غرفة الإنعاش.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment