ثقافة وادب

شاعرتان وشاعر من الأردن في منافسات مسابقة أمير الشعراء

Monday, 20 February 2017 13:45
عمان – الإسراء نيوز - أعلنت لجنة تحكيم مسابقة أمير الشعراء في أبوظبي اليوم عن اختيار ثلاثة شعراء من الأردن منهم شاعرتان من بين 20 شاعرا من 12 دولة عربية للمنافسة في المسابقة التي تقدم لها الآلاف من الشعراء من 27 دولة عربيةوأجنبية. والشعراء الأردنيون المشاركون هم قيس طه قوقزة وعبلة غسان جابر ووردة سعيد يوسف. ويشكل الأردن إلى جانب مصر أكبر عدد من الشعراء المتأهلين في المسابقة من بين الدول العربية المنافسة في المسابقة. وأعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي التي تنتج مسابقة أمير الشعراء في مؤتمر صحفي عقدته اليوم عن قائمة العشرين شاعرا الذين سوف يُشاركون في الموسم...

نسيبة الشلوح: منذ البداية وحتى النهاية

Monday, 20 February 2017 12:51
عمان – الإسراء نيوز – خاص - ما زلتُ أُقاوم، ما زالت الرياح تعصفُني وتهمّش ما بداخلي ، وأنا التي لم تقع يوماً ، أقاوم وأقاوم حد النهاية.. لم يُخلق الاستسلام لي فالأزمات والعواصف تقتصدني دوماً حيث لا مفرّ منها ، لكني لم أضعف وسأستمر ويستمر تقدّمي إلى حيث أجد ما أريد أشخاص ، مواقف ، تجارب في الحياة كلها ٱمواجٌ عابرة ، ستصتدمني ويزرع كل منها شيئاً ما بداخلي لكن لن أعطيها ما تريد ، لن أدع نفسي حيث لا تطيق ما زلت أتقدم وأكبُر وأواجه.. وما زلتُ أتحمّل منذ البدايه وحتى النهاية

نسيبة الشلوح: الانتظار

Monday, 13 February 2017 21:34
عمان – الإسراء نيوز – خاص - ربما الانتظار مأساة الحياة .. به تضع جبينك ليلاً وأنت غارقٌ في بحور التفكير ، تساؤلاتٌ بلا أجوبة واحتمالات بلا نتيجة محددة تُرى الى متى ؟ متى ؟ ماذا سيحدث ! والكثير الكثير ، تصبح شارداً بكل ما تملك بينما عقلك ينتظر وقلبك تتسارع نبضاته شوقاً لأمر ما ، ربما خوفاً وغيره لكن الانتظار هو ما يقيد هو الذي يربط تفكيرك ، خيال لأبعد الحدود ترسم في مخيلتك واضعاً احتمال لشئ ما ثم تنتظر ذاك الزائر بما يحمله عكس ما كان في مخيلتك وهو الانتظار بما يحمله ، ما يحمله دائماً العكس وليس كما تفكر حظوظنا لن تأتي كما...

نسيبة الشلوح: أنتظر المزيد

Sunday, 05 February 2017 15:53
عمان - الإسراء نيوز – خاص - ما زلت كما أنا، كما وعيت على نفسي، أكبر وتكبر الدنيا في عيوني، كما يقال الفرحة ثانيه والحزن عمر، ما زلت أتلقى الشدائد المتاهات والمصاعب، أحملها فلا أقع، فأنا قوية بنفسي لم ولن أعجز، فلتأتي الدنيا بحميع شدائدها لن أخافها.. سأبقى أتلذذ بامتصاص ما قدِم لتحطيمي وإجزاعي وإلقائي شاحبة على أقدامي. الحياة لي ليست للضعيف، سأواجه وأحارب وأتحمل الحياة بمصائبها القاتلة ربما المستمرة، سأسير للقمة دون أن أقع سأتعثر بالكثير الكثير لكن لن أستسلم وأتراجع، سأمضي وأمضي وأرى الكثير وأتجاهل الكثير.. العثرة لن تدوم والحزن لا يدوم فهناك ثمّة شعاعٌ يناديك إليه، أن لا...

نسيبة الشلوح: تُرى من أكون؟!

Monday, 30 January 2017 13:06
عمان – الإسراء نيوز – خاص - أنا التي مشيتُ لوحدي بين الحشود أُناظرها هزيلةً لملامحها ، وأنا التي بكيتُ لإحداهن وهيّ وحيدةً مكسورة ، ما زلتُ أشعر بضيقة أحدهم وهم بالبُعد أسقوني القسوة ، ما زلتُ أبتسم للغرباء والمارّة ، للوحيد والمكسور... أمشي في الريح العاصفة وتتقدم خطواتي ضياعاً بين ما أشاهده ، وأنا ما زلتُ أتذوق حزنهم ، قلوبهم تتقطع ولا أحد يعلم ، هل لي بسعادة أُعطهم إياها ! لا أريد الحزن لأحد لكن كيف ! ربما أحتاج إلى معجزة لتحقيق ذلك ، كلّ شئ يصعُب وما زلتُ أتجرّع من كأس الخذل والاجهاد الحياة باتت مريرة قاهرة عليهم والقلوب...

نسيبة الشلوح: خافتة في السماء

Monday, 23 January 2017 16:21
عمان – الإسراء نيوز – خاص - أحدّق بها وهي مركونة في أعالي السماء ، منزوية لوحدها بعيدةٌ عن أخواتها ... تلمع في عيني وأنا أُناظرها ، تروي لي وحدتها واكتفائها بذاتها صغيرةٌ هي وتحمل آهاتٌ بجوفها ، عميقة غامضة ، والأسرار تملؤها من هي ! هي نجمتي المختبئة في ركنٍ من أركان السماء ، التي تروي لي ليلاً ما تخبّئه في جعبتها ، كلما أراها فإذا بعينيّ تصفُن بها لبرائتها وكمالها وأمنيتي أنا فهي مخبّئةٌ بعمقها ، حروفٌ  عديدة بمعانٍ ثقيلة وعميقة نجمتي الخافتة هي من يتلّحفها سواد الفضاء ليلاً ، ناظرةً لقلوبنا وما تُخفي من أحاسيسٍ مهشّمة نجمتي الثابتة لن أتمنى سقوطك يوماً لأحتضن...

إشهار رواية "وغادرتني" لسلافة الأسعد

Friday, 06 January 2017 16:44
رغدة الزعارير عمان – الإسراء نيوز – خاص - بحضور الدكتوره عليا أبو هليل نائبة العقبة.. والسيد طارق البدور مدير ثقافة العقبة والدكتور أنور الشعر وفي حفل بهيج تم إشهار رواية السيدة سلافه الأسعد "وغادرتني" في مركز الأميرة بسمة..  وقدمت الحفل السيدة رغده القاسم صاحبة الحضور المتميز. .. وقد قدمت السيدة سلافه قراءة لبعض السطور أبكت العيون...  وكانت روايتها تحكي قصة الفتاه رنيده التي أحبت شابا وغادرها وتزوج بأخرى وتركها مع جروحها..  وتناولت بروايتها الأحداث السياسية والأستعمار للعراق والأحتلال الصهيوني لفلسطين . وقد أبهرنا الدكتور أنور الشعر بنقده البناء كعادته بطريقة شيقة شدت الحضور جميعا ..مابين ضحكات أرتفعت ودموع أنهمرت .. ومن...

الليلة الثالثة عشر من إبريل

Tuesday, 27 December 2016 14:39
عمان – الإسراء نيوز – لبنى الطورة - يأتيني بهيجان بحاله اقرب للسُكر يبكي كطفل امامي على طاوله في مقهى ممزق كلاسيكي قديم ...يشتكي ويقول انني اموت....فأجيب: من ماذا؟؟؟  ..فيرد قائلاً...من تلك التى تسكن القلب تلك التي ارهقت الروح ....فأبكي انا صمتاً  ... تصرخ روحي داخلي الا تدرى بانني اموت اضعاف موتك فكيف لي ان اصغي لقصه عشق رجلاً استحوذ ممرات قلبي ....واهداني البكاء عاده كل ليله  تنحى عن مخيلتي قليلاً اريد ان اقرا ،،انام،،،اطفى ظُلمه حالكه وأشعل النور ....فانا شارده الذهن دوماً يارجل !!! هذا آخر ما دونته انطوانيت في مذكراتها تلك الركلات التى ركلتُها في رحم امي ذلك المُخاض التى...

نسيبة الشلوح: حروف كتاب

Sunday, 25 December 2016 10:15
عمان – الإسراء نيوز – خاص - تتزاحمني حروف كتاب يوهمني بواقع بعيد و جميل ، كلمات تذكرني بالماضي وكلمات تُعيد لي مواقف سابقة ربما مؤلمة ربما ذكرى جميلة أو لم تخطر على البال .. كيف لنا كلّ هذا؟ الذكريات تُمحى لكن بكلماتٍ نصدفها فجأة، تجعلها تمر أمامنا كشريط موسيقى يعزف حياة أحدهم منذ بداية معاناته بل بداية دربه.. نستذكر ما كان، كيف كنا وكيف أصبحنا حاضراً وسابقاً جميعه ينتهي كبذور صغيرة في نائمة في عقولنا، فجأة تلمحُ بعض الحروف لتوقظها من غفوتها.. حين تموت اللّهفة يتنهي كلّ شيء..

نسيبة الشلوح: خذ بيدي

Monday, 19 December 2016 10:58
عمان – الإسراء نيوز – خاص - حين أتوه وسط الزحام صافناً حين أضعف وأعلق في الحياة مُناجياً حين أجلس وحيداً منعزلاً وباكياً خذ بيدي.. إلهي وحدك من يوقف دوامات عقلي وصراعات قلبي من تيهٍ إلي تيه ومن فراغٍ إلى فراغ ويستمر النضال والمكافحة لمواجهة اللاشئ ، للغد المجهول بل المستقبل الخفيّ خذ بيدي حين تركُن نفسي في زاويةٍ مظلمة ، تراها تحدّق في الظلام في الخوف والضياع والشتات ، حينَ اعتزلُ الطعام والشراب واشتهاء الضحكات العميقة حين أجد طريق السلام لغيري ولا أجد طرفه لنفسي هل سأبقى في هذه الحرب ؟ إلهي إنت منجاتي.. فخذ بيدي.