ثقافة وادب

لم نخلق عبثا!!

Tuesday, 30 August 2016 14:40
عمان – الإسراء نيوز – آلاء العوابدة - كيف لذاك الكسل أن يعترينا؟ كيف لذاك اليأس أن يقتحم قلوبنا؟ وكيف لنا أن نسمح لتلك الآهات بالخروج من قلوبنا اليائسة؟ ماذا بعد..! ماذا ننتظر...! لم الجلوس في غرفة مظلمة، لا تكاد ترى نفسك فيها؟ لم الإقلاع عن الحياة؟ لم العزوف عن تأدية ما نحب؟ لم السقوط..؟ انهض.. فقد حان دورك بالحياة.. فقد شاخت خطواتك... قد اختفت ملامحك الوردية... قد ذبلت عيونك اللامعه... قد بهتت ضحكتك فلم يعد لها طعم أو لون..!! لم هذا كله..؟ انهض!! فحياتك بانتظارك، مستقبلك بانتظارك، انت بانتظار نفسك لتنهض وتستفيق مما هي فيه... انهض فلم يأبه العالم لحزنك وضياعك... انهض فنفسك قد ضاقت...

سارية الهواري: لائحة غياب

Monday, 29 August 2016 19:32
عمان – الإسراء نيوز في قلبي كنت تنام حيث انام تملك نبضي تُسافِر معي في افكاري تشاركني في زادي وهوائي حبيباً أماناً راحةً حروفي التي اكتبها كنت ملاذي حين تلهو بي احزاني : : ظننت لا حياة لي بَعدَك ولا في بُعدي عنك راحتي ::: الا ترى اني اوصفك بِـ"كنت" ....واليوم إذن لن تكون :: لقد ابصرت في قلبي ربيعاً يانعاً جديداً في بعدي عنك ::: الان ادركت اني عشقت ما يؤلمني ما يتعبني واليوم ابدلتك  بمعشوقٍ جديد عذراً ايها الرياض ---لقد غادرتني بلا رجعه اسقطتك من ذاكرتي نسياناً عذرا ولمثلك اقدم اعذاري.

مرح مازن الطريفي: لكنك رحلت..

Monday, 29 August 2016 12:49
عمان – الإسراء نيوز – خاص - أكان علي ان اتحول لكسرة خبزة تغص فيها لأقف بحلقك , حتى لا تستطيع النطق بأنك راحل عني.. وليس مني..   أكان علي أن اجرعك دواء كاتم للصوت لتكن كلمة الوداع تلك آخر ما يتفوه به فاهك! أكان علي ان اشدك من قميصك لتتطاير الازرار متبعثرة رغبة مني بتأخيرك.. ام كان علي ان اتحول لذاك الخزان القابع تحت الشمس الساطعه لافرغ كل ما بداخلي من ماء و اتركك لدقائق اطول تنتظر قبل ان تستحم للمرة الأخيرة بمنزلي.. كم تمنيت وقتها ان اعرض امامك شريط حياتي الذي كنت أراه لحظتها..  كم تمنيت ان اتركك لحظات اخرى قبل ان اسمع...

في آب .. تبدأ كل الأحلام

Sunday, 28 August 2016 08:47
عمان – الإسراء نيوز – أحمد الزيودي - آب .. بداية كُلَّ جَميل ،، صَرَخَات الحياة أَطْلقتُها في السّادِس عشر فأبى مُوظّف الأحوال إلا أن يَنْتَقص خُطوةً فـ سَجّل الواقِعة في السّابٍع عشر ،، وَمضيتُ مٍنذُ البِداية فاقداً لِلحَلقة الأُولى ،، في آبّ يَتَلوّن فِيهِ الصَّباح بِلون المدرسة الأزّرق والسماء تَبدو أَكْثر صفاءً والياسمين ينثُر رائِحة الكُتب الجديدة على عَتَبَات الفُصُول ،، تَعودُ آلةَ الحنين إلى رُبْعِ قرنٍ خَلَت حيثُ الساعاتِ الأولى في عُمر الحلم ،، هَمَسَاتِ أُمّي الدّافٍئَة ما زالت تُعانِق أَسْماعي وتُلْهٍم فُؤْادي السّعادة بعدَ أَنْ غَلّفَت بالحُبّ سانْدَوِيشة الزّيّتَ والزّعَتَر وضجّت حَقِيبَتي بِرَائِحَتِها ،، وبِخَطواتِ مُتَرنِّحة عَرّجْت...

نسيبة الشلوح: إلى عنان السماء..

Saturday, 27 August 2016 09:50
عمان – الإسراء نيوز - انسَي، تجاهلي، ثوري، حلّقي، طيري وطيري إلى عنان السماء.. ضعي يدكِ على قلبِك، تمردّي وتباهي بالحريّة والشقاء.. كوني قويّة، شرسة، وضعي على من حولكِ اشاراتٌ حمراء.. "كوني لنفسك يا جميلة" تمادي كوني طبيعية واسحقيهم بكلّ داء.. لا تنهزمي ولا تستسلمي بل كوني عدوانيّة ومخيفة وقويّة لكلّ من حاول الاعتداء.. انسَي واسعدي، نعم، انطلقي ولا تنسي الزّهرَ على خدّك يا حواء..

على أطلالهم لَبثنا..

Friday, 26 August 2016 10:26
عمان – الإسراء نيوز – رولا المبيضين - بقدر ما اجتمعنا بِهم وعاشرتنا معهم مدونات اللِّقاء، ميلاد المَواقِفْ وحتى ينابيع الدموع التي أُذرفَتْ ... تواريخٌ ليسَ لها شبيه! نُواسي الحياة مُقَبّلينَ يديها، مجتثين على أكتافنا طالبين إياها الخلود في قلوبهم.. لم يكنْ بمعْلومَنا أن الاقدار تَتَغير! وتُرغِم القلوب بالتقلب كما شائَتْ وليس كما نحن نشاء وعلى مهل... أصبح قرار فراقِهم لا بُدَّ منه فمارسنا الحسرة التي تليق بذهابهم بَيدَ أن عدم اكتراثهم القى بحتف الكرامة والوعود! ندوبهم على الروح تصرخ، تناجي أين هم مِنّا! أَرَحلوا وتركوا بقايانا؟! عَصفنا وعصفت بنا أفكارنا المثقلة فلا يوجد غير الاستسلام.. المصير المقبول. أن نَلوكَ بُعدهم بمرارهِ خيراً من أن يلوكنا المرار ويبصق...

سارية الهواري: حصار عاطفي..

Wednesday, 24 August 2016 08:27
عمان – الإسراء نيوز – خاص - يزلزل كل ما رتبناه بداخلنا على مر سنين عمرنا يحاول العبث والفساد بما زرع فينا ان تكون محاصر عاطفيا ..اما ان تكسر او تبدأ من جديد بعد كل هزيمه... الحصار والدمار العاطفي .... ان يتغير عليك صديق كنت تنبض باسمه... كنتما تتقاسمان الوقت تحزن لحزنه تَهيمَ  فرحا لفرحه تحميه من عواصف الانكسار تكن له مرسى ومرفأ من غضب امواج الحياه وتقلبها.... تتنازل وتتنازل وتتلاشى من اجل ان يكن هو كل شيء ....الحصار العاطفي... ان تقدم كل شيء لصديقك دون أدنى اهتمام يتغير ويتغير ويحتد البعد بينكما ...بحجة ظروفه التي لا مجال للنهايه فيها... بينما تراه يسعى حفياً لان يسعد اخرين لا يهتمون به .....يقولون هذا مبدأ ان تهتم لمن لا يهتم ويهتم من اجل غيرك...

مرح مازن الطريفي: الرحيل

Monday, 22 August 2016 05:49
عمان – الإسراء نيوز – خاص - وفي قرارة نفسي كنت على يقين انك لم تكن لتغادرني قط.. رغم كل برود تلك العبارات التي كانت تصدم قلبك.. كنت مدركة جيدا أنك ستكون كزلزال .. كبركان .. كعاصفة في حياتي التي يصعب على من عايشها ان يمحيها من خلايا ذاكرته او ان لا يهلوس بها من شدة تأثيرها عليه.. كنت اعلم انك لن تتكرر كأي حدث بشكل روتيني وممل جدا، اخبرتك منذ ان تسرب حبك لشرايين قلبي و داعب عشقك اعماق روحي اني سأخبر أحفادنا قصتنا وانت ستجلس امامي تمسك كتاباً ومن خلف نظاراتك ستبتسم .. كنت اخبرك وانا بداخلي طفلاً يبكي .. لعلمه...

نسيبة الشلوح: تبرعوا لي!!

Sunday, 21 August 2016 18:19
عمان – الإسراء نيوز – خاص - لكم أيها الضائقون المتألمون أصحاب العبرات وذبول العيون، ما زلتُ الملجأ والمأوى، وإن شئتم تعالوا وتبرعوا لي بضيقتكم، حزنكم وعبراتكم، فلا أحبها ملازمة غيري.. اسقوا أوردتي بما تشاؤون، فما كنت لأرفض ذلك، تبرعوا لي بها وابقوا مبتسمين فرحين. يداي ممدودتان لأبعد مدى، بعيداً عن الكره والحقد، وإن شئتم قلبي كذلك، سيأوي بكل ما لديكم، لا تضيقوا وإن ضقتوا لا تتردّدوا فأنا ما زلت هنا، فقط تعالوا.. وتبرعوا لي.

سارية الهواري: خَطيئةَ ظَن

Thursday, 18 August 2016 14:05
عمان – الإسراء نيوز - خاص ظَنَنتُكَ وَطَني. الَّذِي سَيَحميني مِن غَدرِ الطَامِعينٓ وَطَنً سَيَحتَضِنُني  بِكِلتا ذِراعيهِ   ظَنَنتُكَ الرَبيعَ الَّذِي سَتُزهِرَ بِهِ أحلامي دُونَ جَفافٍ أو ذُبول   ظَنَنتُكَ بَحراً سَيوصِل سَفينَتي إلى أخِرَ مَحَطات العُبورِ دُونَ غَرَقٍ وارتِطام   ظَنَنتُكَ سَمائي التي سَتُمطِر عَلى أرضَ أُمنِياتي لِتَنمو وَتُثمِر   ظَنَنتُكَ قَلَمي الَّذِي لَن يَبْخَل عَلى حُروفي مِن أن تَتَناثَرَ گا اللؤلؤِ النَفيس   ظَنَنتُكَ.. ظَنَنتُكَ.. وَلَكِن هـَيهـات مَا وَجَدتُ مَا ظَنَنتُ فيگَ   كُنتَ الْوَطَن الَّذِي سَلَبَ مِنِّي حُرِّيَتي وَنَفاني إلى أقصَى البِقاعْ   لَم تَكُن الرَبيعَ الذي ظَنَنتُ بَل كُنتَ الخَريفَ الذي أسقَطَ أحلامي حِلمَاً تِلوَ الأخَر حَتَّى تَعرّت أُمنِياتي مِن الأمَل وأعتَراهـَا جَفاف   گًنتَ البَحْر الذي أذعر أشرِعَتي وأغرَقَ سَفينَتي دُونَ أن يَمنَحَني طَوقَ نَجاة   كُنتَ السَماءَ التي لَم يَكُن رَعدُها وَبَرقُهـا سِوى وَجَلاً لِقَلبي الهَش   گُنْتَ القَلمَ الذي جَفّ في بِدايات كِتاباتي   <ظَنَنتُكَ وَنَسيتَ أنّ بَعضَ الظَّنَ إثم...وَمَا گانَ إثمي سِوىَ سُوءَ ظَنّي..