مقالات

أديب السعدي: مدرسة الزَّعْفَرَانِة ((10))

Saturday, 28 October 2017 11:35
الإسراء نيوز – خاص - عَادَ مُدير المدرسة ذاتَ صباحٍ من مديرية تربية المفرق وهو يحمل البَّريد، كان وجهه ممتقِعا ولا يُخفي استياءه الشَّديد، فسألته: "خير أبو احمد، مال لونك مِتغيِّر؟!" فأجابني وهو يحاول أن يكظُم غيظه: "ساواها ابن إل.... – لم يُكمِل إذ كان حُسن أخلاقه يمنعه من الشتائم- بَسْ الحق عليك، ما اعرفت تظل ساكت!" فأعدتُ السؤال عليه: " خبِّرني مالك! وعن إيش بتحكي؟!" فقال لي: "يعني نسيت اللي صار لمَّا زارنا مدير التربية، وكيف واجهته؟!" كان قد مضى على تلك الزِّيارة عدة أسابيع جعلتني أنسى ما حدث، إذ أنني أترك أموري لله سبحانه وتعالى ليدبِّرها كيف يشاء. أخبرني المدير بأنه يحمل معه...

سعيد العراقي: كلهم فاسدون ولا خير فيهم

Friday, 27 October 2017 08:47
الإسراء نيوز - أكثر من أربعة عشر عام مضت على وجود الحكومات المتعددة في كرسي الحكم ولا زال العراق يعاني الأمرين من تلك الحكومات الفاسدة التي بسببها أصبح العيش فيه لا يُطاق حتى بات شيبه و شبابه و أطفاله و نسائه يقفون على قارعة الطريق يستجدون عطف المارة عسى و أن يفلحوا في إيجاد قوت يومهم أو أنهم مهاجرين في بلدان لا تعرف للإنسانية معنى فضاقت بهم السبل فراحوا يطرقون أبواب ساسة تلك البلدان علَّهم يكونوا أفضل من شاكلتهم بالعراق و يكونوا سبباً في نجاتهم من شبح الفقر و البطالة و يمدوا لهم يد العون و المساعدة لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فقد تبددت آمالهم...

مهند الحلالمة: الرزق ليس درهم ودينار

Friday, 27 October 2017 08:44
الإسراء نيوز – خاص - يعتقد الكثير من الناس ان الرزق هو مقدار ما تملك من دراهم ودنانير وذهب واراض وعقارات وسيارات ويقاس على ذلك ان فلان شبعان او غني او مبسوط كما يحلو البعض بتسميتهم. وعليه يتم التصنيف ان فلان غني وفلان فقير والواقع ينافي هذا التصنيف تماما لأنه الرزق ليس محصورا في الجانب المادي فقط فهذا جزء من كل قال رسول الله عليه افضل الصلاة والتسليم " لو ان ابن آدم  هرب من رزقه كما  يهرب من الموت لادركه رزقه كما يدركه " وقال الله عز وجل " يا ابن آدم خلقتك للعباده فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب...

أديب السعدي: مدرسة الزَّعْفَرَانِة ((9))

Friday, 27 October 2017 08:29
الإسراء نيوز – خاص - ذاتَ صَباحٍ شتوي شديدَ البرودَة، كانتِ الرِّيحُ تصفِرُ خارجَ غرفة الصَّفِ الخالية من أية وسيلة للتدفئة، وذات الشُّقوق الكثيرة الكبيرة بين إطارات النَّوافذ وبين الجدران، في مدرسة الزَّعفرانة - في مُحافظةِ المفرقِ- التي كانتِ على قِمَة تلَّة بلا أسوارٍ أو أشجارٍ تصُدُ الرِّيح. كنتُ أُعطي دَرسا للتلاميذ الصِغَار-أول وثاني وثالث- وأكتُبُ عَلى السُبُّورةِ، فسمِعتُ صوت عُطاسٍ شديدٍ، ولمَّا استدرتُ رأيتُ منظرا كادَ أَن يُصيبني بالغثيان، كان أحد تلاميذِ الصَّفِ الأول مُصابا بالرَّشح وكانَ أنفهُ يسيلُ.... طلبتُ منهُ أَن ينظِّفَ أنفهُ وفمَهُ، ولكنَّ ذلكَ زادَ الأمرَ سوءًا؛ ففكرتُ في إرسالهِ إلى بيتهِ، ولكنّ البيتَ كانَ بعيدًا جدًا...

أديب السعدي: مدرسة الزَّعْفَرَانِة ((8))

Wednesday, 25 October 2017 10:38
الإسراء نيوز – خاص - زارنا ذات يوم أحد مدراء تربية المفرق، وكان معه حشد من المشرفين، فاستغربنا هذا الاهتمام الكبير بهذه المديرسة، لكننا رحَّبنا بهم كما ينبغي. طلب مُدير التربية حضور إحدى حصص العلوم، حيث أن تخصصه في المجال العلمي، فكانت من نصيب معلِّم العلوم المُتخرِّج حديثا، وكانت في الغرفة الصفيِّة التي تحوي الصُّفوف الأول والثَّاني والثَّالث. انتهت الحصَّة وخرج مدير التربية وهو يزمجر ويصيح في المعلِّم: "اتقِ الله، حرام عليك، لازم يكون عندك ضمير، خاف الله بهذول الولاد!" ثمَّ دخلوا غرفة الإدارة، ومدير التربية لا يزال غاضبا، والمعلِّم المسكين مرتبك جدا لا يدري ما يفعل أو يقول. عرفتُ أن مدير التربية...

رابح بوكريش: هل للثقافة دور في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الشعوب؟

Tuesday, 24 October 2017 16:02
الإسراء نيوز - سفارة بولندا بالجزائر تحتفل بالذكرى 55 للعلاقات الجزائرية البولندية ، وبهذه المناسبة نظمت السفارة عدة انشطة ثقافية اهمها عرض صور للراحل النحات البولوني ماريان كونشني الذي اشتهر بتصميمه مقام الشهيد والأمير عبد القادر من طرف نجليه ، كما عرض أهم المنجزات التي ابتكرها  ماريان كونشني وهي كثيرة ، وقد نالت  تلك الصور اعجاب الحضور . وبهذه المناسبة كان لي حوار قصير مع سعادة السفير " فيتولد سيريدوفيتش " . سعادة السفير : نحن نعلم ان العلاقات الجزائرية – البولندية كانت في بداية استقلال الجزائر جيدة وسؤالي هنا هو: هل لنا أن نعرف كيف أصبحت الآن ؟ اجابة سعادته قائلا :بالرغم من الحرص المتبادل للرفع من...

راتب عبابنة: لم يعد الإحسان جزاء الإحسان

Tuesday, 24 October 2017 15:52
الإسراء نيوز - كثرت الأصوات ووضح المشهد بغالبية تفاصيله فيما يتعلق بالتكالب على الأردن ودوره المحوري في المنطقة وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. والتكالب داخلي وخارجي. الداخلي يتمثل بالقرارات وتطبيق القوانين. فعندما تثقل الحكومة كاهل المواطن وتزيد من أعبائه حتى لا يقوى على النهوض، فهذا تكالب يدفع للتثوير مما يجعلنا نحكم على الحكومة بأنها حكومة هادمة وليست بانية. ودليلنا الطازج بناء مدينة حكومية منفصلة عن عمان ورغم أنها بنيان لكنه أسوأ من الهدم في ظل الظروف الإقتصادية المتردية ووقف المساعدات وشح الموارد. فلا وصف يستحقه هكذا قرار إلا باللامعقول واللامدروس والمتسرع ولم يأخذ متخذه الوضع المالي بالحسبان، إذ سيزيد الأعباء على المواطن وليس على الدولة لأن المواطن هو من...

سعيد العراقي: مَنْ يقف وراء الفوضى في العراق؟

Tuesday, 24 October 2017 15:30
الإسراء نيوز - قتل هنا وهناك، سلب و نهب هنا و هناك ، طائفية كل يوم هنا و هناك ، فوضى و خراب و دمار و سفك دماء و زهق أرواح و تهجير قسري و نزوح بالملايين كلها جرائم فاقت كل التصورات حتى أزكمت روائحها النتنة أنوف الأحرار و الشرفاء في العالم بأسره فأصبح العراق على إثرها ساحة لتصفية الحسابات حتى باتت البلاد على شفير الهاوية لكن هل جاءت تلك الأحوال و الظروف السيئة من فراغ أم أنها وليدة مشاريع و مخططات اشتركت على تكوينها العديد من القوى التي تؤمن بمنطق القتل و سفك الدماء ؟ نعم الواقع العراقي يؤكد أن ما يجري لم يأتِ من...

رابح بوكريش: إنذار إلى العرب من كتالونية

Friday, 20 October 2017 11:49
الإسراء نيوز - احتفلت إسبانيا يوم 12 تشرين أول (أكتوبر) بعيدها الوطني المصادف للذكرى 425 لاكتشاف كريستوفر كولمبس القارة الأمريكية، من خلال تظاهرات شعبية واستعراضات عسكرية حضرها الملك فيليب السادس . وهي مناسبة  لتعزيز الوحدة الوطنية ولم الشمل، لاسيما وسط تأزم الوضع في إقليم كاتالونيا . وهي مناسبة أيضا للتأكيد على شرعية المؤسسات الدستورية ورفضا لما سماه رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راخوي "عصيانا" و"خروجا عن الشرعية . وكانت السفارة الاسبانية في الجزائر قد نظمت حفلا كبيرا بهذه المناسبة وحسب عمر حرفوشي منظم الحفل قفد أخبرني أن الحفل كان مميزا إذ حضره عدد من الوزراء في الحكومة الجزائرية، وعدد من كبار الشخصيات الجزائرية من عالم الثقافة والفكر و الاعلام و...

مهند الحلالمة: العمل العام

Friday, 20 October 2017 11:44
الإسراء نيوز – خاص - يعتبر العمل العام ركيزه اساسيه لبناء المجتمعات والاوطان ورافد مهم في تحريك وتنشيط المجتمع في مختلف القطاعات ويتفاوت تأثيره وقوته حسب القائمين عليه ومدى قدرتهم على الصبر والجلد والمثابرة والإيثار وحب تقديم الخدمه للصالح العام  وهنا تكون النتائج ومحصلة الحصاد. وكثيرا ما نواجه معيقات ومعاقين على الطريق وهم على الاغلب الشريحه الانانيه  جماعة انا فقط وهم كثر للاسف وهؤلاء يحاربون كل شيء نافع يخدم العموم وغالبا ما يحاولون الاحباط وتكسير المجاديف ويتحججون بحجج واهيه وعبارات عقيمه وانهزاميه هم يلعنونها دوووما ويصنعونها في نفس الوقت !!!  ويساهمون في جعلها المناخ الملائم والتربه الخصبه لنمو أحلامهم المريضه السوداوية كعباره...