مقالات

وفاء خصاونة: إلى متى..؟

Monday, 23 June 2014 15:54
الإسراء نيوز - آه منك يا زمن ماتت فيه الكلمات واحتبست الأفكار من سفك ونزف الدماء وفقد الرضيع لحليب أمه، اكتظ العقل الباطن بالهموم التي باتت لا تحتمل. آه منك يا زمن بات السفك والهدم والتفجير والخراب ملح الحياة وأصبحت الدماء كنسمات الهواء لا نستطيع العيش بدونها وأصبح القتل والسلخ مباحا ومحللا والأمان والطمأنينة شيء محرم. أخرجي أيتها الكلمات الدفينة في الأعماق وأوصليني إلى تلك الضمائر الحية ربما تصلهم صدى الكلمات. زمن غابت فيه العدالة والحريات واستبدلت بالقيود وتكميم الأفواه. آه وألف آه وقد سادت شريعة الغاب على ظهر البسيطة وأصبحت الدماء الزكية الطاهرة غزيرة والأمطار شحيحة وأصبح قتل الإنسان لأخيه الإنسان مستحسن...

جمال أيوب: نازية قذرة عنوان الإرهاب والقتل والعنصرية والاستيطان

Monday, 23 June 2014 15:28
الإسراء نيوز - معاملات الصهيونية النازية بامتياز للفلسطينيين من العبث تصور الصهيوني بمنطق وأخلاق وموضوعية، ومن المستحيل، وليس من شبه المستحيل، التفاؤل بإمكانية أن يستيقظ ضمير صهيوني لينصف غير يهودي، لاسيما إذا كان عربياً، أو ليلغي التمييز العنصري والظلم القبيح في مقاربة إنسانية خالصة لما يجري مع شخص يهودي في مقابل ما يجري لآلاف الفلسطينيين؟! انظروا ببصيرة وتمعّن إلى ما يقوله الصهاينة وما يفعلونه، ابتداء من نتنياهو إلى أعضاء الكنيست إلى الإعلاميين والمستوطنين الصهاينة الشرسين، وانتهاءً بأنصارهم ومؤيديهم من الأميركيين والأوربيين وحتى من بعض العرب الخاضعين لمنطقهم اليوم، وأنتم تعرفون مدى تغلغل المرض العنصري في أنفس لا شفاء لها منه.. وانظروا...

فريهان الحسن: ابتسامتك تشفيني..

Monday, 23 June 2014 11:29
الغد – الإسراء نيوز - ليست ترفاً ولا شيئا فائضا عن الحاجة.. الابتسامة الحقيقية هي مفتاح أبواب التسامح والحب ونبذ التعصب والكره والحقد والضغينة، ولتكون حتماً مفتاح السعادة الحقيقية أيضا. اليوم، تمتلئ تفاصيل حياتنا بالصراخ والعصبية والتهكم، والغضب الذي قد يصل بنا إلى عراك بالأيدي وتراشق للألفاظ النابية.. فلا تنتهي المعركة أحياناً، والتي بدأت حقاً من مستصغر الشرر، إلا بجرائم قتل! الابتسامة الحقيقية هي أعظم مانع للصواعق، وأعظم خبير في نزع فتيل القنابل المدمرة إنسانياً قبل أي خسارة أخرى. كم من سائق مخطئ فكر في أن يعتذر من آخر فور نزوله من مركبته، فيخفف من حدة التوتر؟ هل ستتأثر كرامته وكبرياؤه إن بادر إلى...

طارق مصاروة: الدفع في اتجاه التجزئة!

Monday, 23 June 2014 11:26
الرأي – الإسراء نيوز - شكك الكثيرون في سيناريو انسحاب الجيش العراقي – فرقتان – من الموصل وتكريت دون مقاومة، في مواجهة هجوم لمجموعات مسلحة محدودة تشكل «داعش»، رأس الرمح في اندفاعاتها!! فهذا الانسحاب الأشبه بالهزيمة الكاملة هو فعل سياسي ولا يمكن أن يكون عسكرياً.. والقصد منه إعطاء الجزء الأكبر من ست محافظات.. فرصة الانفصال عن المركز!! الظاهرة الثانية الخطيرة، هي قطع تحويل المخصصات من البنك المركزي العراقي إلى إدارة الحكم الذاتي الكردي لمدة ثلاثة أشهر مما جعل رد الفعل الأولي الكردي هو الخيار بين: وقف التعامل بالدينار العراقي بعد شحّه في السوق واختيار مخرج من اثنين: إمّا التعامل بالدولار أو...

ياسر الزعاترة: هـل تضحـي إيـران بالـمالـكـي؟

Monday, 23 June 2014 11:22
الدستور – الإسراء نيوز - لا أحد من الشرق أو الغرب يريد مزيدا من تمدد “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، لكن الجميع يدركون أن تقدمها ليس سوى نتاجا لحالة الحشد الطائفي في المنطقة، والذي لا يختلف عاقلان على أن بطش النظام في سوريا، وطائفية نوري المالكي هما محركاه الأساسيان، وكلاهما نتاج غطرسة إيران في المنطقة بعد أن اعتقدت أن بوسعها التمدد كما تشاء في مواجهة أنظمة جعلت أولويتها مطاردة ربيع العرب والإسلام السياسي؛ ما أشغلها عن مواجهة التمدد الإيراني، ليس في سوريا والعراق ولبنان وحسب، بل في مناطق أخرى مثل اليمن. لم يكن المالكي ولا حتى الاحتلال الأميركي هو الذي واجه...

أسامة الرنتيسي: أيها الموت.. لا ادري ماذا افعل بك؟!

Monday, 23 June 2014 11:18
العرب اليوم – الإسراء نيوز - فجر الأحد، غيب الموت صديقي خالد محمود عثمان، شقيق زوجتي الحبيبة بعد أن تلاعب معه لعدة اشهر.. خالد شاب فلسطيني، ولد في غزة وتربى في الكويت ودرس المحاسبة في القاهرة، ويعشق الأردن، كان احد أبطال منتخب فلسطين للملاكمة عندما كان لفلسطين منتخبات تخرج دائما من مدارس الكويت ومراكزها قبل الغزو. خالد الشاب الخمسيني الذي دهمه السرطان منذ عام، يعشق عمّان وكان يزورها في العام عدة مرات، اشترى فيها ثلاث شقق، سجلها باسم زوجته الأردنية الصابرة نهلة الخمايسة، لأولاده الثلاثة وليد ومحمود وموسى الذين تخرجوا من جامعات الأردن، كما حاول أن يستثمر فيها، لكن القوانين والتعقيدات منعته...

محمد محيسن: غربة

Monday, 23 June 2014 11:07
السبيل – الإسراء نيوز - عندما صعد إلى سلم الطائرة انغمس في بحث عميق عن مبررات لعودته السريعة إلى الغربة التي صارت بيته الأول. وقبل أن تهبط به الطائرة في مطار عمان تعمق في التفكير حول كيفية التخلص من تلك المجاملات التي لا تعني له شيئًا. هكذا أمضى صديقنا أيامه الأولى بعد عودته من الغربة، محاولًا التأقلم مع ذكريات حاول بكل الوسائل إسقاطها من مخيلته، زاعمًا أنها حزينة وقاسية، ولا تساوي شيئًا أمام إبهار عالمه الجديد، والحياة التي يعيشها في مكانه البعيد. يقول صديقنا إن هناك الأضواء، وهناك المال، وهناك راحة البال، أما هنا -يقصد موطنه الأصلي- فهي الغربة الحقيقية، فهنا يكره الأخ...

محمد جميل عبد القادر: الطب النفسي في المونديال

Sunday, 22 June 2014 08:37
الغد – الإسراء نيوز - أعجبت عندما علمت أن هناك أربعة من الأطباء النفسيين يعملون مع المنتخب الوطني البرازيلي، لعلاج أي عقدة أو مشكلة غير بدنية يعيشها أو يتعرض لها اللاعبون أو المدربون أو الإداريون، وهي ظاهرة حضارية تدل على وعي وإدراك بأن المشاكل النفسية تؤثر كثيراً على أداء اللاعب أولاً ثم بقية الجهازين الفني والإداري، لأن الإنسان الذي تجابهه مشاكل وتبقى بدون حل أو امتصاص أو بدون أحد يحاول حلها أو تأجيلها على الأقل فإنها تحد من عطائهم جميعاً. الطبيب النفسي لم يعد حالة يخفيها الإنسان كما كان في الماضي، بل أصبح مثله مثل أي طبيب عادي في أي تخصص...

فايز الفايز: إعادة تأهيل المجتمع

Sunday, 22 June 2014 08:34
الرأي – الإسراء نيوز - بصراحة أجد نفسي منشرحاً لما تابعته خلال أيام مضت حينما نرى دوريات الأمن العام تتفقد الشوارع العامة بعد ساعات الغروب، وحينما تنتشر عبر الطرقات لرصد المخالفات الأخلاقية التي باتت واضحة بشكل معيب، ولعل هناك مثلباً على الإجراءات عند نقاط التفتيش أتخيلها فردية بناء على شكاوى تردنا ورأيتها وهي إيقاف الحافلات والتدقيق على هويات الذكور في الحافلة، ولكن مبضع الجراح حينما يداوى، يدفعنا إلى الصبر على وجع ساعة. قبل أيام قتل شاب بريء بدم بارد لسبب تافه، وهذه قد لا تكون المرة الأخيرة كما أنها ليست الأولى ولكن لا يمكن مع اجتماع الأسباب كلها أن يتم إعطاء...

عريب الرنتاوي: نكسـة حزيرانية جــديـدة

Sunday, 22 June 2014 08:18
الدستور – الإسراء نيوز - احتل الإسرائيلي موردخاي أميهاي موقع نائب رئيس لجنة تصفية الاستعمار في الأمم المتحدة، وحظي على تأييد 74 دولة من أصل 159، وبهذا تكون دولة “آخر الاحتلالات” في القرن الحادي والعشرين، قد حظيت بموقع متقدم على رأس لجنة تصفية الاحتلال والاستعمار في المنتظم الدولي، فأية مهزلة هذه. الغريب أن القرار الأممي، الذي لم يكن ممكناً من دون تواطؤ أوروبي مفضوح، يأتي في اللحظة التي تقوم فيها إسرائيل بأبشع عمليات التنكيل والعقوبات الجماعية ضد الفلسطينيين في الضفة والقطاع والقدس، دع عنك حكاية الاحتلال المزمن لأراضي ثلاثة دول عربية: فلسطين، سوريا ولبنان، وكأن المجتمع الدولي يريد أن يكافئ إسرائيل...