مقالات

حسن أبوهنية: حرامي معطر

Friday, 20 October 2017 11:38
الإسراء نيوز – خاص - كانت أمي تجزل في نصيحتي بأن أتابع مسيرة تعليمي قائلة لي حكمة ما زالت نفسي ترددها لغاية اليوم ( تعلم حتى تشغل وظيفة تذهب إليها متعطرا وتعود متعطرا) وكانت تذكرني بحال الرجال البسطاء الذين من حولي وتستعرض لي أعمالهم الشاقة التي تستدعي التعب و( العرق) والجهد الكبير..كالمزارع ومربي الأغنام والمهني والسائق والحارس والعامل و... وبعد سنوات التحقت بسلك الوظيفة الحكومية ولم أضع عطرا إلا نادراً واكتشفت أن وضع العطر يعود لنفس الشخص فرجل بمثل بوهميتي لا يهتم لهذا الأمر كثيراً ولا تستهويه المظاهر البراقة.. ولكني في المقابل كنت أربط مقولة أمي الخاصة بالرجل المعطر بشخص خالي...

أديب السعدي: مدرسة الزَّعْفَرَانِة ((7))

Friday, 20 October 2017 11:33
الإسراء نيوز كانَ الفَصلُ شِتاء، وكان الثَّلج قد هَبَط فِي الليلِ، وعندما استيقظنا فجرا وجدنا الأرض قد لبست ثوبا أبيضَ جميلا! لكن "مِن أين الوقتُ للاستمتاع بهذا الجمالِ واليَوم دوام؟!" بعدَ أن صلَّيتُ الفجر في البيتِ وتناولتُ طعام الافطار توجهتُ إلى مجمَّع الحافلات الجديد وأنا ألبس ملابس شتويَّة لكنها لم تكُن ثقيلة. ركِبتُ الحافلة المتجهه إلى المفرق، والتي كانت تسير الهُيوينا إذ كانت الطَّريق سالكة بصعوبة بسبب تراكم الثُّلوج، وعندما وَصَلْتُ مجمِّعَ الحافلاتِ في المفرق لم أجِد تلك الحافلة الحمراء الصَّغيرة التي تعمل على خط المفرق- الزعفرانة؛ فابتأستُ كثيرا، ولم أجد أمامي إلا أَنْ أركب حافلة تقرِّبني إلى أقربِ طريق مؤدية إلى...

رابح بوكريش: أصغر زعيم في العالم

Wednesday, 18 October 2017 15:25
الإسراء نيوز - احتفلت مساء يوم 15 تشرين أول (اكتوبر) سفارة النمسا  بالجزائر العاصمة بمقر السفرة بالعيد الوطني لبلادها بمشاركة سفراء وممثلين عن سفارات الدول الأجنبية بالجزائر العاصمة واستقبلت سعادة السفيرة العديد من السفراء والدبلوماسيين وعدد كبير من رجال الثقافة والأعمال وممثل الحكومة الجزائرية . بدأ الحفل بالموسيقى إذ تمكن الجمهور الحاضر من اكتشاف سحر الموسيقى النمساوية ،مما ادخل نوع من البهجة والسرور في قلوب  الجمهور الكبير الذي حضر الحفل . وبعد الكلمة المميزة التي القتها سعادة السفيرة " فرانسيسكا هونسودز فريسنغو " بهذه المناسبة تطرقت فيها الى العلاقات الجيدة التي تجمع البلدين وامكانية تطويرها مستقبلا . بعد استقبال الضيوف تجولت في كل زاوية السفارة للاطلاع على ظروف الاستقبال ، الحفل كان ناجحا...

أديب السعدي: مدرسة الزَّعْفَرَانِة ((6))

Wednesday, 18 October 2017 13:09
الإسراء نيوز – خاص - درجتِ العادة على أن نتبادل الزِّيارات نحن معلمو مدرسة الزَّعفرانة مع معلِّمين آخرين من مدارس قرى قريبة كانوا يركبون مع مدير مدرستنا في سيارته البيك آب ذات الدَّفع الرُّباعي المغطى صندوقها (أي كانت تتسع لتسعة أشخاص)، حيث كُنَّا نتناول طعام الغداء ونجلس نتجاذب أطراف الحديث لساعات طويلة. كان المعلِّمون كلُّهم من مخيَّم الشهيد عزمي المفتي (مخيَّمة الحصُن)، باستثناء معلِّم من المفرق وأنا مِن الحي الشَّرقي بإربد. وكانت تربطنا علاقة محبة وصداقة قويَّة، نُحسُّ عندما نلتقي بأننا أخوة. كان المعلِّمون من مخيَّم الحُصُن يسكنون في مساكن مُعظمها مِن الصَّفيح الذي كان بالكاد يقي من المطر، ولكنه لا يقي...

أحمد البطاينة: جيل متهالك

Wednesday, 18 October 2017 09:12
الإسراء نيوز - طبعا ليس الكل المقصود انما الفئة التافهة والمنحلة ......كنت انتظر احد الاصدقاء.في احد شوارع اربد..لفت انتباهي شابين يمشو بتمايل.ومياعة احدهم يقول للاخر.زبطت الحواجب فيرد عليه ...احسن منك.وناهيك عن قصة الشعر المخزية ..والكلمات المؤبوة التي يتحدثو بها...لنكن واقعيين..هذا الجيل فاشل.لا اعرف.كيف اوصفه.. وكيف سيكون منهم المدير والقائد والمربي ...هذا الجيل تعود على الاخذ وليس عنده عطاء...اتكالي في كل مناحي حياته..اين دور مؤسسات الوطن في خلق روح الانتماء للوطن والمدينه والجامعة والقرية...اين دور الجامعات المغيب...والاندية...والمراكز الشبابية....اين دور الكشافة والمعلمين المسؤلين عن الكشافة....اين دور الاحزاب المغيب هو الاخر...عن توعية هذا الجيل وصقله اخلاقيا وادبيا...وفكريا وحتى اجتماعيا....اين دور علماء النفس والاجتماع...

عاكف الجلاد: الأردن أولاً وقبل كل شيء

Wednesday, 18 October 2017 09:09
الإسراء نيوز – خاص - أيها الأردنيون النشامى تذكروا ان ( السراج سيبقى ضاوي ما دام بيه زيت ، سيبقى ما دام بيه رجال نشامى ، سيبقى ما دام بيه نشميات بنات أحرار ) ، يحمون أرضه ، شعبه ، قيادته ، رسالته ، أمجاده ، وعروبته. الأردن سيبقى صامداً ، قوياً رغم انف الحاقدين الذين لم يرضعوا الا من ثدي الذل ، ولم يأكلوا الا من صحن العار ، ولم يسيروا الا في طريق الخيانة. اولئك الذين لم يعرفوا للشرف عنواناً ، ولا للنخوة أصلاً ، ولا للمروؤة موئلاً ، ولم يعرفوا إلا الخيانة والحقد الأسود ، والفتنة ، والعنصرية البغيضة. بئساً...

د. غالب القرالة: تعريف اللغة العربية واختلاف اللهجات

Wednesday, 18 October 2017 09:05
الإسراء نيوز – خاص - بلاد العرب اوطاني.. بلاد الإسلام ايمان.. عنى العرب بالحدود والتعريفات مما جعل بعض الباحثين بها عيون النحو العربي بانه صادر عن المنهج الارسطي يقول ابو الفتح باب القول على اللغة وما هي اما حدها فانها اصوات يعبربها كل قوم عن اغراضهم وتشتمل على ان اللغة اصوات وتعبير ويعبر بها كل قوم وعن اغراض وان علماء العربية لم يدرسوا اللغة باعتبارها لغة مكتوبة شأن علماء فقه اللغة بل يدرسونها باعتبارها لغة منطوقة قائمة على الاصوات شأن اصحاب علم اللغة ويقول كاتب مادة لغة في دائرة المعارف الامريكية ان اللغة ممكن تحديدها بانها نظام من العلامات الصوتية...

د. غالب القرالة: الفكه والمرح في الأدب عند العرب

Tuesday, 17 October 2017 14:54
الإسراء نيوز – خاص - عرفت العرب الفكاهة بانها فن من فنون الادب العربي منذ القدم عرفه الادباء والفوا فيه كتبا مشهورة ومخلده وبعض اسماء هذه الكتب تدل على محتواها مثل الملح والنوادر وكتاب غرر النوادر للثعالبي والمستطرف للمرزباني واخبار الطرف والمتماجنين لابن الجوزي واخبار الحمقى والمغفلين له ايضا واشتهرت اسماء كثيرة في هذا الفن قديما بالادب العربي امثال هبنقة الاحمق واشعب الطفيلي وبيان الموسوس وابو العز المتحذلق وكان يطلق عليها اسم النوادر واسماء هؤلاء تدل على هذا اللون من الوان الادب العربي كما ظهرت في القرن الثاني شخصية مشهورة لغاية الان وينسب لها كثيرا من النوادر المرحةويضرب به المثل...

حسن أبوهنية: قامة من بلدي.."الأستاذ رافع كنعان"!

Monday, 16 October 2017 16:50
الإسراء نيوز – خاص - عندما كنت أراه من بعيد كنت أهابه لوقار فيه ورفعة وثقة بنفس تحس أنها نهلت من معين الحياة وغرفت من نهرها الجاري..وعندما كنت التقيه وأسلم عليه كان يزداد هيبة في عيني ويكسر حدة اللقاء ابتسامة الحاني التي تنطق بها شفتاه حتى صرت من كوكبة أصدقائه فهو المعلم المدرس ذو العلاقات الواسعة والأسم الأشهر وصاحب التاريخ الطويل.. إنه أستاذي ( رغم أنني لم أدرس على يديه) الأستاذ رافع فهد سلامة كنعان خريج جامعة اليرموك تخصص اللغة الإنجليزية وقبل ذلك دبلوم اللغة نفسها من معهد ناعور التابع لوكالة الغوث.. وتبدأ رحلة عطاء ناصعة البيضاء وحروفها من ذهب خالص عيار...

راتب عبابنة: ما للعشائر وتعثر الحكومات؟؟

Sunday, 15 October 2017 14:16
الإسراء نيوز - الأردن الدولة قامت على نبض العشائر والعشائر كانت دائما موضع احترام عند الحسين طيب الله ثراه كما هي عند خلفه الملك عبدالله. وذلك من الثوابت التي عهدناها بالهاشميين وهم من أشرف القبائل. نغوص بالمحيط العشائري الأردني مستغربين من دولة فيصل الفايز وهو ينسب الفشل بالإصلاح للعشائرية وهو ابن عشيرة من صفوة عشائرنا. والعشائرية بمفهومها الحديث ليست القبلية بمفهومها العربي القديم. البعض ينفر من العشائرية وبذهنه القبلية الجاهلية. وهي أداة بناء لا هدم وتقوم بالإصلاح الإجتماعي وهي التي شكلت نواة الدولة عند قدوم الملك المؤسس. وقد لمس الجميع دورها الإيجابي والبناء على مر السنين. معالي ليلى شرف يوما حاولت التصدي للعشائرية وكتبت الصحف الكثير محاولة...