مقالات

14.12| د. غالب القرالة: العنف ضد المرأة ((1))

Thursday, 14 December 2017 08:09
الإسراء نيوز – خاص - نبحث جميعآ عن الحب والامان فالحب احساس رائع يجعل الانسان سعيدآ, يجعل الانسان يحب كل من حوله, ويرى الحياة بنظرة مختلفة بها تفاؤل, يغير الانسان الى الافضل دائمآ, يساعد فى النجاح فى حياته الشخصية والعملية, فالحب اعظم شئ فى الوجود, فأن كلام الحب ينعش القلوب الحزينة ويجعلها تبتسم, عندما يتوارث الناس نبل الطباع وقيم الفضيلة فلا تاتي منهم الا محاسن الاشياء وسمو النفوس وطهارة القلوب وصدق المواقف الخصال الحميدة كالوروده البيضاء النقية التي لا تنبت إلا في النفس الطاهرة الزكية تتفتح على أغصان النقاء وينتشر شذاها مع الأيام في ساعات العمر وتنمو يومأ بعد يوم فتكون تلك النفوس تربة خصبة...

أحمد البطاينة: الحرية الشخصية!

Thursday, 14 December 2017 07:44
الإسراء نيوز - الحريه الشخصيه شيء مقدس..لا يعني هذا عمل وقول كل ما يخطر على البال دون ضوابط اخلاقيه تراعي حرية الاخرين..ومعرفة قيم وتراث الامه هنا ليست حرية راي..انما هي فوضى..وعشوائية.. الغرب يريد لنا الحرية الشخصية مغلفة بسم زرعوه فينا يسمى حقوق الانسان...وحق الانسان في الكلام والتعبير حتى لو جرح واساء لغيره..وحقه باقامة الحفلات والنوادي الليلية دون مراعاة لمشاعرنا كمسلمين وعرب محافظين على قيمنا وعاداتنا الاجتماعية. هذا على.مستوى حرية الافراد لكن الحرية بمفهومها السياسي ان تكون حرا سيدا في وطنك ان تكون قراراتنا نابعة من ذاتنا..ومصالحنا كاقطار متنافرة او مجتمعة المهم ان تكون مصالحنا كعرب فوق كل الاعتبارات...للاسف العرب لو كان لديهم...

د. غالب القرالة: من عجائب وجمال اللغة العربية

Wednesday, 13 December 2017 10:52
الإسراء نيوز – خاص - تحفل اللغة العربية في كثير من المعاني التي تسمو بها اللغة من حيث المضمون والمحتوى من عجائب وغرائب في القول وجمال وابداع وبديهة تنم عن الواقع العربي الفذ قديما وبما تحمله من صور ابداعية منها ما تصدر الى العالم الاخر واخذ عليه بالقياس وامتازت تلك الابداعات بالعبقريات لما تمتاز به من الرفعة والسمو والتي خلقتها الصحراء العربية والمجتمعات العربية ومن تلك العجائب والطرائف والجمال والبديهة ما وصلنا عبر المؤلفات والوثائق وما تناقلته بعض الالسن ومنها تغنى به الشعراء او عن طريق الفن العربي الاصيل كالغناء واكثرها كان في العصر الجاهلي وما قبل الاسلام دخل رجل على...

رابح بوكريش: هل تحذو كتالونيا حذو كورسيكا؟

Wednesday, 13 December 2017 10:49
الإسراء نيوز - أظهرت النتائج النهائية للدورة الثانية من الانتخابات المحلية في كورسيكا، أن تحالف الاستقلاليين ومؤيدي الحكم الذاتي، حقق نتيجة تاريخية بعد فوزه بنسبة 56.5 بالمئة من الأصوات، ما سيضمن له غالبية كبرى من المقاعد الـ63 التي سيضمها البرلمان المحلي الجديد . ويطالب القوميون بنقل سلطة حقيقية تشريعية وضريبية تعترف بها الدولة الفرنسية والاتحاد الأوروبي . كما يأملون في الدفع باتجاه تحقيق مطالبهم الرئيسية الثلاثة وهي العفو عن “السجناء السياسيين”، واعتبار اللغة الكورسيكية لغة رسمية وقضية تصاريح الإقامة لمنع المضاربات العقارية في الجزيرة . المهم في كل هذا فإن مطلب استقلال كورسيكا عن فرنسا ليس امرا مطروحا . والحقيقة أن هذا المطلب أصبح من الماضي بسبب أن...

راتب عبابنة: ارميمين.. إلى متى يبقى الغضب جاثم؟؟

Wednesday, 13 December 2017 10:44
الإسراء نيوز - ارميمين من المواقع الأردنية الشاهدة على التآخي والإنسجام بين المسيحي والمسلم. كما أن جمالها وتفردها بالطبيعة الساحرة ومياه ينابيعها وشلالاتها وخضرتها ووداعة أهلها لهي أسباب تدعو الدولة أن توليها اهتماما نوعيا لترتقي بها منتجعا سياحيا جاذبا للسياح من الداخل والخارج. لكن ما عكر وداعة هذه الأرض المعطاء وجود سجن ضخم بدرجة خمسة نجوم ليحتضن كبار السجناء ممن مصوا دماء الوطن. وقد رمى السجن بظلال من الرهبة والتوجس والخوف على السكان والزائرين. فحد من حرية الحركة ومياهه العادمة لوثت الينابيع الغناء وسممت المزروعات وقطعت أرزاق الكثيرين وهاجر الكثير من أبنائها. متنزه أقامه أبناؤها كإستثمار وخدمة لبلدته ووطنه يخلو من الزائرين بسبب السجن الذي كان الأجدر إقامته...

عاكف الجلاد: الرقص على جراح الأمة

Wednesday, 13 December 2017 10:40
الإسراء نيوز – خاص - قبل وقت ليس ببعيد، كانت أقصى أمنيات أولادنا ان يصبح بالمستقبل طبيب أو ضابط أو مهندس أو مخترع ، وكنا سعداء بتلك الأماني. اليوم تُفاجأ بتغير تلك الأماني !، فأصبح معظمهم يريد ان يصبح مطرباً ونجماً ، وأن يلتقي بالمطرب فلان ، وان يشترك بالبرنامج الغنائي علنتان ليصبح مشهوراً. وحتى لا يُفسر كلامي بشكل آخر ، فأنا لست ضد الإبداع والفن ، فلكل رسالته ودوره في بناء المجتمع والحضارة. لكن هذه البرامج بالذات من يدعمها ؟، ومن يمولها ؟ ومن المستفيد منها ؟ وما هدفها ؟وما هي رسالتها؟ هل الهدف القضاء على ما تبقى لنا من خيط أمل في...

مهند الحلالمة: غريبة هي حالنا

Monday, 11 December 2017 17:49
الإسراء نيوز – خاص - هناك من لايريد لهذه الأمه ان تنهض ولا ان  تنفض غبار الذل والهوان عن جسدها المنهك  ! يريدونها جسد بلا روح محطمه لا حراك فيها ولا نبض ويستكثرون عليها خروج بضعة آلاف نصره للقدس والمقدسات في عواصم ومدن اسلاميه عده  بعد قرار الرئيس الامريكي ترامب الأخير المتمثل بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس وما يمثله من رمزيه بالاعتراف بالقدس كلها عاصمه للكيان الصهيوني الغاصب. مما يعد مخالفه للشرعيه الدوليه والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن باعتبار القدس الشرقيه ارض محتله ضمن اراضي الضفه الغربيه والتي احتلت في 5/6/1967 كما ويعد مخالف لاتفاقيات أوسلو ووادي عربه...

د.غالب القرالة: مؤسسة السلام

Monday, 11 December 2017 13:04
الإسراء نيوز - الحمد لله علم الانسان مالم يعلم وفضله على مخلوقاته فاختاره خليفة له في الارض وكانت حجته على ملائكته عندما قال لهم – اني جاعل في الارض خليفة ان علم ادم الاسماء كلها ثم عرضها على الملائكة فقال انبؤني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين - –ولهذا امر نبيه بقوله – وقل ربي زدني علما – وحذر العلماء ان يغتروا بما علموا فقال لهم – وما اؤتيتم من العلم الاقليلا – وافضل الصلاة وازكى السلام على نبي الرحمة البشير النذير خاتم الانبياء المرسل الى الناس كافه والمنزل عليه القران الكريم وصاحب اكمل شريعة اقامت الحياة على اسس من العدل والمساواة والشورى وكفلت لكل انسان...

سميرة بن حسن: سنسترد قدسنا

Monday, 11 December 2017 12:53
الإسراء نيوز - المسيرات التي خرجت مؤخرا في العاصمة و في كافة المدن التونسية جاءت لتؤكد مجددا عمق إيمان التونسيين بالقضية الفلسطينية و مساندتهم اللامشروطة لنضالات الشعب الفلسطيني الشقيق. و قد كان لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدينة القدس عاصمة لإسرائيل وقع الصدمة الكبيرة في نفوس أفراد الشعب التونسي فإنطلقت المسيرات في كل مكان معلنة غضبا عارما و رفضا مطلقا لقرار واشنطن و ذلك إعتبارا لما تشكله القدس في وجدان كل مسلم من مكانة خاصة و هي التي تمثل أولى القبلتين و ثالث الحرمين الشريفين. هذه الهبة الغاضبة جعلت التونسيين يعبرون مرة أخرى عن رفضهم الكامل لأي شكل من أشكال التطبيع مع...

أديب السعدي: إنَّكَ لن تَفْهَم أبدا

Monday, 11 December 2017 12:50
الإسراء نيوز – خاص - المكان: أحد الشوارع في إحدى مدن الضفة الغربية الزمان: أحد أيام الانتفاضة الحجارة التي اندلعت عام 1986م المشهد: مواجهات بين أطفال فلسطينيين مُسلَّحين بالحجارة يواجهون ويرجمون بها جنودا من جنود الإحتلال اليهودي الإرهابي مدججين بكل أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة تدعمهم عربات مصفحة وسيارات جيب. تلتقط العدسة صورة جندي يهودي محتل يهرب مرعوبا مذعورا أمام عدد قليل من الأطفال يرجمونه بالحجارة. يقترب صحفي أجنبي من الجندي المذعور المدجج بمدفع رشَّاش وقنابل يدوية وقنابل مُسيلة للدموع ويحمل درعا واقيا يقيه الحجارة التي يرجمه الصِّبية بها. يأل الصحفي ذاك الجندي المذعور: "لماذا تفر مرعوبا مِن أمام صِبْيَةٍ لا يحملون إلا الحجارة بأيديهم، وأنت...