مقالات

مهند الحلالمة: اغتيال وصفي.. اغتيال وطن!!

Tuesday, 28 November 2017 15:09
الإسراء نيوز – خاص - تصادف اليوم الذكرى السنويه (46)لاغتيال الزعيم /الشهيد وصفي وهبي التل  في 28/ 11 /1971 هذا الشاب الذي انهى دراسة للمرحله الثانويه في مدرسة السلط الثانويه عام 1937 والذي التحق في جيش الجهاد المقدس في فلسطين بقيادة القاقونجي وحارب  فيها وجرح في عام 1948. والذي بدا حياته السياسيه بالانتماء الى القوميين العرب  وخدم في الجيش البريطاني بناءا على طلب التنظيم لينال التدريب العسكري والذي طرد منه بعد اكتشاف ميوليه الوطنيه والقوميه . في ذاك اليوم الاسود الذي اغتيل فيه لم يكن وصفي ذاهبا لقضاء اجازة الخاصه في فندق الشيراتون بل كان ذاهبا لحضور اجتماع لوزراء الدفاع العرب ويحمل...

د. غالب القرالة: التكرار الهادف بالشعر

Tuesday, 28 November 2017 11:56
الإسراء نيوز – خاص - قد يتخد التكرار مظهر الصيغة الشعرية الجديدة عند هؤلاء الشعراء عن طريق تكرار ادوات النداء او التعجب او التمني في اكثر من بيت فمن التكرار البسيط الذي يهدف الى التاكيد او الاستمتاع بالترديد قول المجنون : ابعد عنك النفس والنفس صبة بذكرك والممشى اليك قريب اذا هب علوي الرياح وجدتني كاني لعلوي الرياح نسيب جرى السيل فاستبكاني السيل اذا جرى وفاضت له من مقلتي غروب وكم قائل قد قال : تب فعصيته وتلك لعمري توبة لااتوبها حلال ليلى شقفا وانتقاضنا هنيئا ومغفور لليلى ذنوبها تجنبت ليلى ان يلح بي الهوى ببطن كان الحب قبل التجنب ولم ار ليل غير موقف ساعة ببطن...

راتب عبابنة: هل يجود الزمان بمثل وصفي؟؟

Monday, 27 November 2017 16:23
الإسراء نيوز – لا ينقضي يوم إلا ونتذكر الشهيد وصفي التل القامة الشامخة والهامة المرتفعة ونترحم عليه حيث الأسباب متعددة منها ما يتعلق بشخصه ومنها ما يتعلق بنهجه وإدارته ومنها ما يتعلق بالحكومات اللاحقة ونهجها مقارنة بنهجه القائم على رفعة الوطن ورفاه المواطن. لن تنضب الأقلام مهما كتبت عنه ولن ينمحي من الذاكرة الأردنية مهما طال بنا العمر. ولد رحمه الله ابنا لشاعر الأردن الأول مصطفى وهبي التل الملقب (عرار) الشاعر الوطني الذي أذاقته وطنيته مر العيش رغم تقلده العديد من المناصب في بدايات الدولة الأردنية. وقد سجن وحورب لعدم انصياعه للمناخ السياسي السائد آنئذ. فقد نشأ ابنه وصفي ببيت سياسي خطه عاكس التيار وترعرع على حب...

د. غالب القرالة: السلام مصدر الأمن والأمان للبشرية أجمع

Monday, 27 November 2017 09:41
الإسراء نيوز – خاص - إن الامة التى تحسن صناعة السلام وتعرف كيف تنشر السلام والمحبة والتسامح بين البشر يهب الله لها الحياة العزيزة فى الدنيا والنعيم الخالد فى الآخرة ، وما الوهن الذى اذلنا إلا حب الدنيا وكراهية بعضنا البعض والبعد عن فعل الخير ونشر الكراهية والحقد بين افراد المجتمع . والانسان هو مصدر السلام والتسامح والمحبة بين افراد البشر جميعا وهو صانع السلام وما ذكر من نزاع على خلفيات سياسية او حزبية هو صراع بين اتجاهات فكرية متطرفة اما نتيجة لاتجاهات طائفية او مذهبية او جهوية او عصائبية متخلفة او عشائرية ذات طابع عصائبي او سياسي او حزبي لتنفيد...

راتب عبابنة: ومن الطموح ما قتل!!

Sunday, 26 November 2017 11:08
الإسراء نيوز - هل تشعب اهتمامات السعودية بقيادة MBS كما ترمز له الصحافة العالمية، المتعددة بين الحرب (اليمن وسوريا والعراق) والسياسة (لبنان والأردن وإيران) والمحاصرة (قطر) والإستعداء (الكيانات الدينية وحماس والشارع العربي) والفتور في العلاقة (الكويت وغالبية دول أوروبا) يخدمها ويخدم طموحات MBS الذي يسابق الزمن بتطهيره ونسف النهج السلفي الذي قامت عليه السعودية بممالكها الثلاث للإنتقال لمرحلة ما يسمى بالمملكة الرابعة الخالية من الفكر السلفي المتشدد والمنفتحة على العالم من حيث السماح للمرأة بقيادة السيارة وإنشاء مدينة "نيوم" التي نفهم أنها ستسمح بنمط الحياة الغربية باستثناء المشروبات الروحية التي "شراؤها من الأردن" حسب MBS؟؟ من تداعيات هذا النهج لولي العهد خسارة قطر كعضو في مجلس التعاون والأردن...

سعيد العراقي: لماذا كثرت الجرائم المنظمة في العراق؟

Sunday, 26 November 2017 11:05
الإسراء نيوز - بعد التدهور الأمني الذي شهده العراق في الآونة الأخيرة بسبب ارتفاع وتيرة عمليات الجرائم المنظمة وذلك لغياب الدور الحكومي في حفظ الأمن و الأمان للمواطن الذي بات يتهدده الخطر من كل حدب ، و صوب ، وهذا الوضع المزري ، و الخطير قد أثر سلباً على واقع الحياة الاجتماعية في بلدٍ كان بالأمس يتصدر قائمة البلدان الأكثر أمناً و أماناً ، و الانخفاض الكبير في مستويات الجريمة المنظمة ، فالعراق يمتلك أولى المسلات ، و اللوائح القانونية ، و أكثرها تطبيقاً لقوانين دساتيرها الوضعية فضلاً عن السماوية ، و اليوم و بفعل التقاعس الحكومي المخزي ،  وانعدام الخطط الأمنية الناجعة ، و فقدان الدولة...

مهند الحلالمة: هم يجنون الأرباح ونحن نحصي الأرواح

Sunday, 26 November 2017 11:02
الإسراء نيوز – خاص - قدر إلى هذه الامه في هذا الزمان ان يكون طغاتها وفاسيدها ولصوصها هم  من يتقلدون مواقع المسؤوليه في جميع دولنا ومؤسساتنا ودوائرنا يتناوبون علينا  عنوة والقاسم المشترك بينهم جميعا نهب الأوطان والتفريط فيها واهمالها في جميع نواحي الحياه حتى اضحت الحياه للعربي جحيما لا تطاق وكابوسا ملازما لحياته اليوميه. ومن هنا تبدأ الحكايه بؤس وحرمان فقر وجوع ومرض ومشاكل اجتماعيه وانتشار للمخدرات والرذيلة غش وخداع... نصب وتزوير ورشوه ،ظواهر منتشره في كل المجتمعات العربيه دون استثناء والاستثناء هي الفضيله فقط! وعليه تتدهور الحياه في مجتمعاتنا يوما بعد يوم وتتعقد وتتفسخ الروابط الأجتماعية والأسريه وأصبحنا أغراب في أوطاننا...

عاكف الجلاد: يا مهدبات الهدب غنن على وصفي

Sunday, 26 November 2017 10:59
عمان – الإسراء نيوز - وصفي، في ذكرى وفاتك ، نم قرير العين ، فنحن نحبك ولن ننساك وسنسير على خطاك ، وسراج الوطن سيبقى ضاوي ان شاء الله بهمة النشامى والنشميات. وصفي ، عليك الرحمة يا سيد الحب والبارود والوطن ، عليك الرحمة يا من عاش معوزاً واستشهد مديوناً وفقيراً ، عليك الرحمة يا نصير الفقراء والمساكين والمظلومين ، عليك الرحمة يا مثال الشرف والمهابة والاستقامة ، عليك الرحمة يا مثال الطهر والنظافة والكرامة ، عليك الرحمة يا مثال الرجولة والجرأة والشهامة ، عليك الرحمة ايها الاردني المخلص مثال الشجاعة. وصفي ، حين تبكي الرجال يكون المصاب جلل ، ولمثلك وعليك...

د. غالب القرالة: التكرار الممهد للقافية

Sunday, 26 November 2017 10:56
الإسراء نيوز – خاص - الشعراء: براء غالب محمود القيسي ناصر ناصر د.عيسى نجيب حداد امجد الاموي (صقر العراق ) حنان يحي حسين صفية الدغيم اما التكرار الذي يمهد للقافية فقد كان هؤلاء الشعراء من رواة وقد اصبح من السمات المعروفة للشعر العربي يلذ للقارئ المتمرس ان يتابعه ويتوقع ما يوحي به من قافية وبخاصة اذا اختلفت بنية الكلمة في داخل البيت عنها في القافية او اختلفت حركة الكلمتين فجاءت احداهما مرفوعة والاخرى منصوبة او غير ذلك ومن امثلتة قول ابن الدمينة : احقا عباد الله ان لست واردا ولا صادرا الا على رقيب ولازائرا فردا ولا في جماعة من الناس الا قيل: انت مريب وهل ريبة في ان تحن...

أديب السعدي: خوف ثم فضل من الله

Sunday, 26 November 2017 10:51
الإسراء نيوز – خاص - تتحسس جسدك بحركات عادية، تجد ورما، فتصيبك الوساوس، ولاقطع الشك باليقين تستشير طبيبا قريبك، فيشير إليك أن تذهب إلى أخصائي. يشخص الأخصائي أنه فتق في أسفل البطن، ويحدد موعدا لإجراء عملية جراحية تذهب إلى المستشفى في الموعد المحدد، وتجرى لك الفحوصات والتحاليل اللازمة قبل العملية، ويصارحك طبيب التخدير بأنهم قد لا يجرون لك تلك العملية بسبب تداخلات أمراض عديدة (ارتفاع في ضغط الدم السكري  وربو) تسأله هل العملية بهذه الخطورة، فيجيب بأن العملية سهلة ولا تستغرق وقتا طويلا، ولكن المشكلة في الاستيقاظ من التخدير بعد العملية الجراحية، فيصيبك القلق والترقب، في صباح اليوم التالي، يأتي الممرضون ويطلبون منك خلع...