نشر في: 12 October 2017
| Print |

مهند الحلالمة: في بلادي يحاربون كل شيء جميل

الإسراء نيوز – خاص - في بلادي تشتم رأئحه ثرى الشهداء منذ زمن الصحابه حتى بداية السبعينات من القرن الماضي نتبخر معهم عبق الجنه عندنا تتداعب حبات المطر تراب بلادي التي ارتوت  بدمائهم الزكيه من مؤته إلى اليرموك إلى الكرامه إلى اضرحتهم الموجوده في كل مكان على ارضنا من الشمال الى الجنوب.

لكن ما يحصل في بلادي الان هي طعنات تتبعها طعنات للشهداء على ارضنا التي ضحوا لأجلها نوجهها نحن الاحياء لهم كل حين بتفريطنا بما استشهدوا لاجله ولو اني أشك أننا الاحياء والأحياء هم عند ربهم يرزقون.

ويتوالى مسلسل الهبوط من أعلى الدرجات إلى ادناها بشكل مخيف ومعيب  يصعب سرده في هذا المقال لكبر حجمه واتساع دائرته وتعدد انواعه.

انه الهبوط في كل شيء والارتفاع الوحيد هو النقيض منه فقط !

نعم يا ساده هوينا إلى أدنى الدرجات شعوبا وحكومات وكلنا شركاء في ما يجري والاختلاف الوحيد هو بمستوى الدرجات في كل المصائب والآهات ونتشدق صباحا ومساءا في ظلم الحكومات ونحن ظلمنا أنفسنا ولبعضنا نرسخ  الظلم في كل المستويات !

تجار كنا او شركات مسؤولين او مسؤولات نواب او نائبات وزراء او وزيرات فلاحين او فلاحات معلمين او معلمات محامين او محاميات والقائمه تطول وتطول لتشمل كل فرد فينا او مسؤول!

كلنا شركاء في تدمير بلادنا بجهلنا وبعلمنا وبصمتنا وتقصيرنا واهمالنا وانانيتنا !

وكلما يظهر فرد او جماعه تريد التغير وتغار وتتمرد على هذا الواقع وتحاول الإصلاح تحارب من العامل والفلاح وحتى مدعي الإصلاح ليصبحوا في بلادهم فئه ضاله ينبغي اجتثاثها وكأننا رضينا هذا الحال ورضى فينا تطبيقا للمثل المشهور " هيك مضبطه هيك بدها ختم "

نعم يا ساده في بلادي يحارب كل شيء جميل لبقى القبيح هو السائد فقد اعتدنا على النوم في وسط النتانه وعشقتنا وعشقناها وتلاحم الجسد مع الروح

 وفي هذه الحاله علينا ان لانلوم  الحكومات فنحن أشد فتكا وفسادا منها وكل واحد فينا بشيل الي بتطوله يداه  ونحارب  كل نزيه ومخلص ونقي وحر لانه مخالف لسوادنا الذي لبسناه واعجبنا لبسه.

اللهم احفظ الأردن وفلسطين..



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

Add comment